اعمدة الراي

عوض نميري يكتب لا جديد .. حرائق واعتصامات وتتريس وسخط ..

عوض نميري يكتب

لا جديد .. حرائق واعتصامات وتتريس وسخط ..!!

هكذا هو المتوقع من افرازات الأوضاع الآسفة والتي طحنت المواطن دون حتى أن تترك له بصيص أمل ولو للحظة يمكن التشبث بها غير التهاوي والشديد نحو الأسوأ ..!
يعيش المرء مرة في عمره ولطالما أن العمر لا يورث اذن فيما الخنوع والسكات، هي ليست بمثابة دعوة للانفلات ولكن صرخة في أذن تتصامم ولافتة مطالب في عيون تتعامى الشوف وترفض الحقيقة..
خلناها فترة مخاض وتحمل المواطن ألمه الحميد لكن الواضح أن المسألة هي وأد بالحياة لموت مذل ..
تمزقت الأوصال وإهترأت خارطة الوطن .. ضاعت الأخلاق وغاب الضمير وكا العادة ماتت القيم في شوارع الهم القبيح ..
إلى متى سيظل هذا .. الاجابة ليس عندي بل عند أهل القبور علهم اهتدوا للاجابة ولكن بعد أن قضوا نحبهم في الانتظار والترقب السراب ..
وفي اعتقادي نحن أيضا على الدرب سائرين طالما هنالك من يدير الأزمة باقتدار واحترافية عالية ليستمر هذا التصارع بين الدون والصراعات .. فمن الطبيعي أن السيارة لا تسير لولا غرفة الاحتراق التي بداخلها تتفاعل المحروقات لتمنح الراحلة الدفع والراحة لمستغليها العظماء بأمر الاستبداد الوضيع!
السؤال الى متى نظل داخل تلك الغرفة الملتهبة وهل من المعقول أن تظل طيلة فترة حياة المواطن ما بين الثورات والانتفاضات والاعتقالات والضيق والتعب والشقاء الآسف ..
أما آن لهذا الوطن أن نشعر بأنه وطن ..!
أما آن لهؤلاء الساسة أن يتقوا الله فينا ويخافون يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون..

عندما يموت الضمير تصحو مع موته ألف غريزة وفتنة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق