اعمدة الراي

*المقداد محمد إبراهيم الرضى يكتب* *مجانين أنِحنَ ديل !

*المقداد محمد إبراهيم الرضى يكتب*
*مجانين أنِحنَ ديل !!*
يُحكي بان هارون الرشيد كان في طريقه إلى الحج ، وقيل : خرج الرشيد إلى الحج فلما كان بظاهر الكوفة إذ بَصُر بهلولًا المجنون وخلفه الصبيان وهو يعدو ، فقال : من هذا ؟! قالوا: بهلول _ المجنون ، قال: كنت أشتهي أن أراه ، فأدْعُوه من غير ترويع ، فقالوا : له أجب أمير المؤمنين ، فلم يستجب !

فقال الرشيد : السلام عليك يا بهلول، فقال: وعليك السلام يا أمير المؤمنين .
قال : كنت إليك بالأشواق ، قال بهلول : لكني لم أشتق إليك!

قال: عظني يا بهلول ، قال : وبمَ أعِظُك ؟! هذه قصورهم وهذه قبورهم !! قال : زدني فقد أحسنت ، قال : يا أمير المؤمنين من رزقه الله مالًا وجمالًا فعف في جماله وواسى في ماله كتب في ديوان الأبرار .

فظن الرشيد أنه يريد شيئاً ، فقال : قد أمرنا لك أن تقضي دينك ، فقال : لا يا أمير المؤمنين لا يُقضى الدين بدين ؛ أردد الحقَّ على أهله ، واقض دين نفسك من نفسك ! قال: فإنا قد أمرنا أن يجري عليك، فقال : يا أمير المؤمنين أتُرى الله يعطيك وينساني ؟! ثم ولى هاربًا !

شفتو كيف !
فالمغزى من القصة دي إنو “بهلول” دا دايما كان بيوعظ الرشيد انو يخلي الدنيا في يدو ما في قلبو .. لانو إذا دخلت على القلب بتأسروا ولو كانت في اليد فالإنسان بيستطيع يتحكم فيها زي ما عاوز ..
وكان بيلقن الخليفة درساً رائعاً في حب الأخرة ..
الدرس المستفاد :
نحن محتاجين الالآف من (البهاليل) لي حُكّامنا ووزرائنا ديل والله جد !
حتى لا نقضي السنين العِجاف في اللا شيء والكذب والنفاق وعدم الوضوح و و و
و إيييييييك !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق