الاخبار

خبير اقتصادي يحذر من انعكاسات تصاعد الدولار على السلع والخدمات

خبير اقتصادي يحذر من انعكاسات تصاعد الدولار على السلع والخدمات
الخرطوم :المشهد الاخباري
أكد الخبير الاقتصادي د. عبد العظيم المهل ان الحكومة ووزارة الطاقة ليست لديهما خطة واضحة وتعملان دون برامج معدة مسبقا، وقال المهل أن كلاهما يعمل (رزق اليوم باليوم) وقال إنهم جمعوا أموالا طائلة عندما كان الدولار (220) جنيها سودانيا ولكنهم لم يستفيدوا منها والآن الدولار قفز إلى مستويات كبيرة مما يعني أنه عندما ترتفع الأسعار يرتفع الدولار و يرتفع البنزين والجازولين معا .
ويرى المهل ان ذلك نتيجة للخلل الإداري وانعدام الخطط والسياسات مما أدخل البلاد في مربع الانهيار الاقتصادي. وأضاف أنه من المفترض أن ينظر إلى قرارت وزارة الطاقة التي تخص الوقود بعد تسلم الوزير الجديد شؤون وزارته.
وأشار المهل إلى ان سعر البنزين والجازولين محرر ولا يوجد سببا مقنعا للأزمة والصفوف، وأضاف المهل أن حل هذه الأزمة في يكمن في يد الحكومة و على الدولة أن تسيطر على سعر الدولار، وإذا استمر الانفلات الحالي الذي تشهده البلاد في سعر الدولار فإنه لا يكون هناك سعر ثابت وبالتالي لا يستطيع المواطن يشتري بسعر جديد وخصوصاً ان المواطن حتى الآن لم يستوعب الزيادات التي شهدتها أسعار الجازولين والبنزين الأخيرة ال (570) وكأن الموضوع لا يعنيها.
وحذر المهل من انعكاسات زيادة الدولار الأخير التي وصلت ( 400) جنيه سوداني على السلع والخدمات الاخرى ووصف ذلك بالكارثة وسوء الأوضاع وانفلات عقدة الأمن والسبب الرئيسي يرجع لسياسات الحكومة التي لا تستطيع السيطرة على الوضع بسبب الاحتجاجات، والحكومة الان تحتاج إلى سياسات ناجحة وخطط فاعلة، مثل إرجاع الحكومة لبعض المؤسسات كمؤسسة الحبوب الزيتية، مؤسسة الصمغ العربي، ومؤسسة الأقطان، ومؤسسة الثروه الحيوانية، و مؤسسة التعليم، و مؤسسة العلف، يجب أن تعمل الحكومة على ارجاعها لحضن الحكومة.
وأوضح المهل أن عملية التصدير إذا قامت بها الحكومة دون التجار ستضمن الدولار في خزينة البنك، لذلك الحكومه عليها حل مشكلة الدولار من أجل أن تسهم في حل مشكله إرتفاع الأسعار.
وقال المهل أنه ليس هناك إرتفاع في الاسعار ولكن يوجد إنخفاض في قيمه الجنيه السوداني (قروشنا نقصت).
واستهجن المهل التصريحات التى قضت بأن هناك فساد بقيمة مليار دولار وخزينة الدولة (صفر) وتساءل المهل من أين جاءو بالمليار.
وأكد المهل أن الفساد فساد إداري وضعف وانعدم للخبرات الاداريه، وانعدام الخبرات لم يؤهل حكومة حمدوك من معالجه المشاكل اليوميه ( الخبز، الوقود، الدواء) وطالب المهل حكومة حمدوك بوضع سياسات و برامج وخطط واضحة وان تكون بالارقام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق