الرياضية

المقداد محمد إبراهيم الرضي يكتب *= *( كورة سودانية بتاعت شنو ؟ عليك الله فِكنا منها ياخ ) !*

: *المقداد محمد إبراهيم الرضي يكتب *=
*( كورة سودانية بتاعت شنو ؟ عليك الله فِكنا منها ياخ ) !*
دا رد فعل كل شخص لمن تتونس معاهو عن الكورة السودانية ..
ما من حقنا نحلم بي انو رياضتنا تتطور وتتقدم بما انو نحن في مرحلة بتاعت تغيير وحلم ؟
البمنع شنو مادام عندنا إمكانيات ومواهب (غير مُكتشفة) وما مستثمرنها الاستثمار الصح..!

هو انتو مفتكرين المدمر رياضتنا دي شنو غير الإدارات الفاشلة الحاكمانا ومسيطرة على رياضتنا ..
اذا وزارة الشباب والرياضة بتكون وزارة بتاعت (ترضيات) وترضيات دي حقو نضع تحتها خطين باللون الأحمر .
الوزارة المهمشة اللي بيمسكها شخص ما عندو علاقة بالرياضة ولا حصل مارس الرياضية ليها حق رياضتنا تدق (الدلجة) !

نحن كشعب سوداني بنعشق الرياضة بكل تفاصيلها الدقيقة “كبيرنا وصغيرنا” ..
اذا إتطرقنا لكرة القدم السودانية على سبيل المثال نجد الفساد الإداري وتدخل السياسة في شئون الرياضة..

كيف لنا أن نتطور وعقلية لاعبنا السوداني محدودة وأقصى طموحاته الوصول ﻻندية القمة (هلال مريخ) !

ما بنأهل لاعبنا السوداني تأهيل تعليمي يخليهو يبقى محلل في القنوات الرياضية الكبيرة..

غياب تام وتهميش للمدارس والمراحل السنية
أين الكشيفين (بكسر الكاف) ؟!
أمشوا طوفوا كل المدن السودانية وشوفوا في كل حارة وكل فريق بتلقوا مواهب (على أعلى مستوى) ضائعة في لعب الدافوري ..
بنتحسر لمن نشوف مواهب زي دي ما بتلعب في الفرق الكبيرة..

كيف نحن نجيب كأس لي بلدنا و نحن بنسجل لعيبة (هم في جهة وكرة القدم في جهة) وبيسجلوا بالواسطات وعن طريق السماسرة وغيرهم ..
لي دا كلو ! حتى الرياضة أصبحت سلعة تباع وتشترى ..؟!

المُدرجات السودانية أصبحت خالية من المشجعين..!
السودانيون أصابهم الإحباط لأن كل عام بنصل مراحل متقدمة وفي نهاية الأمر نخرج بسبب اخطاء بسيطة وفادحة

لازم وزارة الشباب والرياضة تُعطى لشخص شاب يفهم في الرياضة ، وتُبنى الأكاديميات و المدارس السِنية وتُدعّم بالمواهب كما يفعل القطريون في (أكاديمية إسباير) التي تخرج المواهب ونجحوا في ذلك وأحرزوا (كأس أمم أسيا 2019م) وكان هداف البطولة صاحب 19 عام أنذاك (سوداني الأصل قطري الجنسية) وهو “المعز علي” لاعب الدحيل القطري الحالي

للأسف أبناء جِلدتنا يجلبون الكؤوس للبلاد المجاورة ونحن نُفضل البقاء مكتوفي الأيدي يا للحسرة !

لذا نقول لمن حكموا وسيحكموا هذا الوطن الغالي إتعظوا من الماضي و إهتموا بالرياضة السودانية حتى نرى من جديد السودانيين يتدافعون نحو الإستادات ليُشاهدوا كرة المنتخب السوداني وهو متأهل لكأس العالم قريباً .. فهل يا ترى سيترجم هذا الحلم لحقيقة !!
نحن بنلعب للسودان لا لجماعة ولا لكيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق