اعمدة الراي

عمر الطيب ابوروف يكتب نواقص سلام جوبا ومبطلاته والفوضي

عمر الطيب ابوروف يكتب
نواقص سلام جوبا ومبطلاته والفوضى

أن كنا قد نشرنا رأينا مرات كثيرة عن معضلة تكوين حكومة الفترة الانتقالية وتحدثنا عن ضرورات لابد منها. بالدرجة التي جعلتنا نسئ الظن بمن جادت بهم المقادير لقيادة دفة الأمور عقب الثورة السودانية الظافرة والممهورة بدماء الشهداء والنضال التراكمي منذ توريت 1955م.
ولم نتورع من إرسال المحاذير حتى نتبين الخبيث من الطيب.
وقلنا أن سلام جوبا مدماك في بناية السلام التي تحتاج إلى الحلو وعبدالواحد وغيرهم من الممانعين.
وخشينا أن يصبح فعل حمدان دقلوا والتعايشي وكباشي كفعل (حاطب الليل).
وقبل الدخول في الاتفاق
جمدت حركة عقار امينها العام جلاب.
والأخير لم يتردد في مخاطبة الرأي العام ولاتزال جودية الصلح قائمة.
ونفر من أنصار جلاب يقولون نحن أحق بالملك منهم ويعددون الأسباب.
وأبناء المنطقتين ومن حقهم يقولون أولى لك فاولي أن كان ذلك ثمنا لإيقاف الحرب .
والحركة الشعبية الأم بقيادة الحلو تغني (يفرق كتير طعم الحلو لو يبقى مر )
ومسار الوسط والشمال والشرق (الأعمى في قفا المفتوح ) نعم المفتوح من باب تطوير المفردات.
ومانشعر به أن الوسط والشرق والشمال يتاهبون لحصار شعب أبوطالب.
فلا بلح قادم من الشمال ولادوم ولاموز ولاميناء من الشرق ولاسكر ولاقمح ولاذرة ولافواكه من الوسط.
وان عمليات النهب للأسواق إلى جانب جشع التجار لها من خلفها نفر من المتخمين بالشبع الذي يحاصره الجوع والجشع والدولة في حالة سيولة وميوعة وغياب لم تشهده من قبل.
وكل يمسك بتلابيب الآخر العسكر والمدنيين ولجان المقاومة تتمسك بالتقويم والمجلس التشريعي فإن خرج من بين ايديها جاطت تاااني والشارع الان يلتفت ليسمع الأصوات والضجيج وأصوات السلاح والاحتجاج.
ونحن نهم بالوطن اولا ونعمل بصمت من أجل وحدة الحركة الشعبية بعدما أن علم جميع الرفاق من أين تصدر أصوات البراميل الفارغة والبراميل الفارغة أيضا نحتاجها لأغراض شتى من بينها الشحن والتفريغ وهي قابلة للصيانة أن هي إرادة ذلك بعيدا الكذب المباح.
والسلام في السودان يمشي على ساق واحدة محدودب الظهر قليل الهمة.
والوفد الذي ذهب إلى الإمارات قبل ان يذهب إليها زعيم حزب الأمة بغرض الاستشفاء وفاضت روحه هناك وكان ظنه أن يؤوب سالما يرحمه الله.
وأكثر مايجعل مريم المنصورة مؤهلة للخارجية انها (يتيمة) ولانهضم نضالاتها وبسالتها .
والوفد في أغلبه ضمن حكومة حمدوك في نسختها الأخيرة الا صاحبنا الذي نطالبه بطريقة سبت دودو الغاضبة لأحد باكاته بعدما أن ولجت شباكه ثلاثة أهداف فقال له لوبتسمع نصيحتي (خلي الكورة) .
وأكثر مايهزم حمدوك انه طول من البلد.
و(الهندي) حينما يريد أن يهرب من المسئولية أمام القانون في الخليج يقول بلغة بسيطة (مافي معلوم).
وحمدوك هو الآن يقوم بدور الهندي ولاندري ما إذا كان ينتظر بعثة الأمم المتحدة ام انه (هندي) حقيقي والايام ستجيب.
ونحن ننتظر.
وننصح التجار والجشعيين والآخرين أن هذا الوطن إذا انفجر فهو أكثر من 500 قبيلة.
ونحن في الوسط وتعبيرا بلسان أهلنا (غاضبون) .
وان كانت الوطنية تلجم ألسنتنا وتجعلنا ننظر قبالة جبال النوبة وتقول (الحلو) هل تسمعني الوطن يناديك.
عبدالواحد هل تسمعني الوطن يناديك .
… وياوطن ما دخلك شر…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق