اعمدة الراي

شموخ عمر تكتب

الحكومة .. عندما تتجاوز الحقيقة وتبحث عن شماعة لأحداث الفوضى وتلاحق خصوم افتراضيين

شهدت معظم ولايات السودان احتجاجات متفرقة، صاحبتها عمليات سرقات وسلب في الطرقات وإحراق الإطارات، وكان القاسم المشترك هو الهتافات المنددة بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وندرة في السلع، وسوء الأوضاع المعيشية ، والفشل في بسط الأمن في التصدي لحالة الفوضى المعيشية التي أصبحت مظهرا من مظاهر الحياة في كافة ولايات السودان. والزيادات التي فرضتها الحكومة الاتحادية السابقة على كافة أسعار السلع الضرورية والوقود، وغاز الطهي، في ظل ندرة حادة لتلك المواد في المحالات التجارية هو السبب الرئيسي للاحتجاجات والاحداث والفوضى في الولايات. كما ناشد كافة مواطني الولايات الحكومة بحل المشكلة الاقتصادية و المعيشة القاسية و دعم السلع الضرورية ، كلياً أو جزئياً، وهذا يعتبر من معوقات الحياة المعيشية.
وفي السياق إشار بعض الخبراء السياسيين بان الفوضي والاحداث التي جرت بالولايات ليس بمعزل عن الحزب الشيوعي السوداني الذي صرح قبل تشكيل الحكومة الجديدة بانه سوف يسقطها لأنها جاءت بسلام ناقص وخرج الحزب على أثر ذلك من الحاضنة السياسية والحكومة على السواء .كما قال المراقبون ان المحتجون يطالبون باسراع فك الضائقة الاقتصادية وإكمال مؤسسات الحكم الانتقالي حتي ينكشف القناع عن الحزب الشيوعي الذي اصبح يحرك الشارع بمفهوم العنصرية الحزبية ويعلقها شماعة في المؤتمر الوطني خاصة في الاحداث الجارية في الولايات كما فعل رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك الذي جعل الاخوان الاسلاميين شماعة في الازمات السابقة وهذا دليل واضح لفشل حكومته ، وهو يعلم تماما من هو الذي يقف وراء هذه الاحداث والاحتجاجات بل ويسجل اعتراف بأنه سيسقط الحكومة. كما شهدت مظاهرات احتجاجية في اماكن كثيرة حتي العاصمة سببها غلا المعيشة يجب على الحكومة مواجهة الأزمات الاقتصادية التي تسببت في الندرة والغلاء بحلول بناءة بدلا من إعلان حرب الاعتقالات على رموز الإسلاميين الذين يدعمون السلام الذي تحقق فقد بوركتم الحركة الإسلامية وعلى النقيض تماما بحسه الحزب الشيوعي وجعله حد فاصل مع الحاضنة السياسية، حكومة حمدوك عمدت في الفترة السابقة الى جعل من الاسلاميين شماعة في كل اخفاقاتها، والان تبحث عن متهمين لاقناع الراي العام بأن الأحداث وقعت في الولايات والسرقات و الفوضى هي من بنات افكار الإسلاميين فوجدت حزب المؤتمر الوطني شماعة وهنأ لا بد من شركاء الحكم الجدد أن يضعوا أن الحكومة الحالية هي حكومة السلام وان مهمتها أن تشيعه وتجعله واقعا لا ان تستخدم عطا السلطة ومحاربة الاعداء بذنب او بلا ذنب وترك محاربة المشكلة الحقيقية وهي معانات المواطنين وحل الضائقة الاقتصادية بصورة شفافة لأن الاحتجاجات حق مشروع وعلى الحكومة وضع الاعتبار اللازم له،
خبير مستقل فضل ذكر اسمه قال ان ما يجري الان من اعتقالات لا يخدم غرض انما يحرك المياه الراكضة في الإسلامين وهذا الامر قام بيهو الحزب الشوعي السوداني الذي لا يريد الاستقرار وهو لم يجد فجوة في الحركات المسلحه لذلك لجا الى تغويض الوضع وجعل المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية شماعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق