اعمدة الراي

على الملأ – عمر سيكا

على الملأ
عمرسيكا
المصالحة الوطنية لا زلنا ننادي مجلسي السيادة والوزراء بأن يعيدوا النظر في أوضاع ولاية الخرطوم كم تحمل من مؤشرات التدهور في كل المجالات الخدمية و الأمنية و فرص العيش الكريم وليكن القرار هل العاصمة حالها أفضل من أصحاب صيحات التهميش وليكن القرار من يكون أفضل عطاء للولاية أم من ينظرون إليها نظرة محايد العاطفة والنظرة والولاء. إننا لا ننادي بأكثر من أن يكون أهل التصرف في شأن الولاية أبناؤها الغيورون عليها الحادبون على انسانها أسوة بما نالته أقاليم السودان من افضليات لأبنائها في ولاية شؤونها وتصريفها.لماذا يكون ذلك في غير العاصمة حقاً مشروعاً وفي العاصمة عنصرية بغيضة وإقصاءً….خطابنا نخص به قادة الحركات المسلحة بأنهم قد حملوا السلاح عشرة أعوام من جحيم ومقاساة الحرب والمهاجر و إجتراء الحاكم على الحقوق والإنسانية بلا رادع من ضمير أو وما تحملتموه من مقاساة من أجل اهلكم والآن وقد تسنتم المناصب في أعلى قمة السلطة فلا أقل من أن تبذلوا المزيد من العطاء من أجلهم و من أجل حياة كريمة تزيل عنهم شقاء السنين وفي دأبكم هذا المقدر إن شاء الله لا تنسوا العاصمة التي وقفت إلى جانب دار فور وأبنائها. لقد تحدث القائد مني اركو مناوي حديث الرائد الذي يصدق أهله ونادي بمصالحة شاملة تشمل حتى من لم يتورطوا في جرائم من أهل النظام السابق. ويقيناً حديث كريم النفس المسامح الا فلنكن كذلك وقد قدم القائد مني القدوة والمثال الصالحين وندعو الشق العسكري من المجلس السيادي أن يجعل من التصالح منهجه و مبتغاه في ممارسته السلطة وان يتناسى أنه من يملك السلاح و القوة تجاه الشق الآخر وهو الأكثر عدداً و الأكثر عرضة للجائحات و كوارث الزمان وأخطاء الحكام. لقد أفضت سياسات العهد البائد إلى تقسيم البلاد الى طبقتين طبقة أغنياء يملكون كل شيء بما فيها السلطة وطبقة لا تملك شيئاً حتى مطلق التصرف في أَمرها وأنه واجبكم أن تعينوا على إزالة هذا الوضع الزري وليس توكيد سلطتكم وتفوقها على غيرهاَ.
شعار ثورة الجياع
#الطلقة مابقتل بيقتل سكات الزول!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق