التقارير

شموخ عمر تكتب لقاء البرهان ولجنة التمكين وعودة العطا .. رسائل لقيام مفوضية مكافحة الفساد

شموخ عمر تكتب
لقاء البرهان ولجنة التمكين وعودة العطا .. رسائل لقيام مفوضية مكافحة الفساد

فى خطوة اعتبرت بالمفاجئة خرجت الصحف تحمل خبرا عن لقاء جمع بين رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان وعضو المجلس السيادي محمد الفكي باعضاء من لجنة إزالة تمكين نظام الــ 30 من يونيو” صلاح مناع، وجدي صالح، طه عثمان، ايهاب الطيب”، وتأتي غرابة الخطوة بعد الاخبار التي تداولت قبل 24 ساعة فقط من هذا اللقاء، والتي تشير إلى أزمة مكتومة بين رئيس المجلس السيادي وأعضاء لجنة التمكين، بعد الاخبار التي حملتها صحف امس الاول والتي تشير الي منع ثلاثة اعضاء من لجنة التمكين من دخول القصر الرئاسي .
وجدد رئيس مجلس السيادة خلال اللقاء دعم لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو ١٩٨٩ وإزالة التمكين، والوقوف معها بوصفها اهم متطلبات الثورة. وامن الاجتماع على ضرورة عودة الفريق ركن ياسر العطا رئيس اللجنة لممارسة مهامه بصورة طبيعية.
وبدأ من الواضح ان البرهان يقود اتجاها لتجسير المسافة بين فرقاء اللجنة وخاصة بعد الاستقالة التي تقدم بها رئيسها الفريق العطا، ولم تتوقف بتقديم استقالته بحسب بل طالب بحل لجنة التمكين نفسها وقيام مفوضية مكافحة الفساد، وبالامكان ان يوصف الاجتماع بمحاولة لتلطيف الاجواء بعد إجماع كبير بين احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني تنادي بضرورة الاسراع بتكوين مفوضية مكافحة الفساد بما ينسجم مع الوثيقة الدستورية الانتقالية.
وكانت ورشة ” صناعة الدستور الدائم” التى نظمتها مؤسسة ماكس بلانك للسلم الدولي وسيادة حكم القانون، دعت لقيام مفوضية مكافحة الفساد ومفوضية السلام ضمن ما جاء في اتفاقية جوبا للسلام، واشار مشاركون فى الورشة إلى الدور المرتقب للمجلس التشريعي المقبل باجازة قانون مفوضية مكافحة الفساد ومفوضية السلام .
ولايزال السؤال قائما عن المغزي والرسائل المراد توصيلها للرأي العام بعد تصاعد الخلاف ما بين اللجنة ورئاسة المجلس السيادي، وخاصة بعد تصريحات مناع التي استهدفت قيادات من المجلس السيادي على اكثر من منحى، وهل اراد البرهان ان يضع النقاط في السطور الاخيرة من عمر لجنة إزالة التمكين ورد الاعتبار لاعضاء اللجنة الذين قابلوا رفض دخولهم للقصر الرئاسي بعاصفة من الغضب والتصريحات الغاضبة، وهل عودة الفريق ياسر العطا تعني تغيير المنهج وإقتراب تكوين مفوضية مكافحة الفساد، وتصبح عودته رهينة بحزم حقائب اللجنة وتسليمها للمفوضية الوليدة؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق