الرياضية

كبد الحقيقة – مزمل ابو القاسم

كبد الحقيقة
د. مزمل أبو القاسم
الهلفوت

* نحترم الشعب المصري ونحبه لأنه يمثل أمةً كريمةً ونبيلةً.. طيبة الأعراق، تستحق الاحترام.
* لا نمارس المداهنة ولا نكذب عندما نغني مع كابلي من القلب: (مصر يا أخت بلادي يا شقيقة.. يا رياضاَ عذبة النبع وريقة) لكننا بالطبع لا نحب صفاقة وجهالة وضحالة فكر بعض الإعلاميين الرياضيين المصريين، سيما عندما يتطاولون على السودان ويسيئون إليه، ليزدروا علاقةً ضاربةً بجذورها في أعماق التاريخ.
* عندما ندخل مصر لا نُحس بالغربة، ولا نشعر بأننا غادرنا أرضنا، فنحن شعب واحد، تربط بيننا صلات تاريخية متينة، لكن الغربة تطل برأسها عندما يتسفّه أحد محللي الغفلة، ويتسفّل ليزدري تلك العلاقة الراسخة.
* بعد نهاية المباراة أقدم مهرج يدعى رضا عبد العال على الإساءة للمريخ، متعمداً الحط من شأنه وازدراء مكانته، ووصف أدائه بالعشوائية.
* تساءل رضا، كيف شارك المريخ بهذا المستوى في البطولة الإفريقية، وما دري أن الفرقة الحمراء بدأت مشوارها في دوري الأبطال من الدور التمهيدي، واجتازت أوتوهو بطل الكنغو، قبل أن تفترس إنييمبا النيجيري في الطريق إلى دور المجموعات، بينما لعب الأهلي مع فريق مغمور، اسمه سونيديب من النيجر!
* لا نستبعد أن يجهل رضا قيمة إنييمبا الذي عبره المريخ لملاقاة الأهلي، وقد لا يعلم أن الفريق النيجيري سبق له الفوز بدوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين، وهو بالطبع لا يدري أن المريخ لا يقل عراقةً عن الأهلي بدليل أنه تأسس بعده بعامٍ واحد في العام 1908، وسبق الزمالك في النشأة بثلاثة أعوام.
* لا يعرف رضا أن المريخ فقد سبعة من أميز لاعبيه الدوليين في تلك المباراة، وأن مدربه حديث عهد بفريقه، ولم يمض معه أكثر من أسبوعين، وأن الفرقة الحمراء ضمت ثلاثة لاعبين أجانب على مستوىً عال، ولم تتمكن من إشراك اثنين منهم، لأنهم انضموا للفريق قبل أيام قليلة من موعد السفر إلى القاهرة.
* عندما شارك النيجيري توني والجامايكي ماتوكس في خواتيم المباراة تحول ميزان الأداء لصالح المريخ، وهدد مرمى الأهلي بثلاث فرصة خطيرة، برع الحارس العملاق الشناوي في إبعاد اثنتين منها، وتولت عارضة المرمى إفساد الثالثة.
* قد لا يعلم هذا المهرج الجاهل الذي يعمل يعمل مدرباً لأحد فرق القسم الثالث في مصر أن الهزيمة في كرة القدم ليست عيباً، ولا تستدعي السخرية من الخاسر، حتى ولو انهزم بنصف دستة.
* خسر منتخب الفراعنة من قبل بستة أهداف نظيفة أمام منتخب غانا، في تصفيات مونديال 2014، فهل استحق السخرية والحط من قدره وقتها؟
* سبق للأهلي نفسه أن تجرع هزيمة قاسية أمام صن داونز الجنوب إفريقي بخماسية نظيفة، فهل تجرأ أحد على وصفه بالعشوائية، وهل سأل أحد كيف تأهل الأهلي للمشاركة في البطولة الإفريقية؟
* في العام نفسه تعرض الزمالك إلى هزيمة قاسية بثلاثة أهداف نظيفة أمام مازيمبي الكنغولي في لوبومباشي، فهل استحق عليها أن يوصف بالعشوائية ويتعرض إلى السخرية؟
* الأهلي نفسه سبق له أن خسر بالنتيجة ذاتها في الخرطوم أمام الهلال السوداني، فهل أقدم أي من محللي الفضائيات السودانية أو الصحافيين الرياضيين السودانيين على ازدراء الأهلي أو الحط من قيمته؟
* سبق للهلال أن هزم الأهلي في عقر داره وأمام أنصاره وأقصاه من دوري أبطال إفريقيا بهدف ريتشارد الشهير، فهل كان ذلك الهدف مدعاةً للتقيل من شأن الأهلي؟
* كذلك خسر الأهلي آخر مباراة جمعته بالمريخ على الصعيد القاري قبل اللقاء الأخير، واهتزت شباكه بثلاثة أهداف ساخنة في إستاد المريخ، فهل كان ذلك كافياً للنيل منه والتعريض به والاستهتار بمكانته العالية في عالم الكرة الإفريقية؟
* تستضيف الفضائيات المصرية المدرب المغمور رضا عبد العال كي يؤدي لها دور (الهلفوت) الراغب في إثارة اهتمام الناس بأي نهج، حتى ولو كلفه ذلك إطلاق أحكام جزافية وآراء فطيرة، استدعت من المستشار مرتضى منصور أن يتدخل لتقريعه بقسوة ذات مرة.
* قناة أخرى استضافت محللاً آخر، يسمى شريف عبد المنعم، لا يقل عن هلفوت القناة العاشرة في الصفاقة وضحالة الفكر، فتحدث زاعماً أن لاعبي المريخ كانوا فرحين باللعب في إستاد القاهرة.
* لو سأل هذا المحلل الفاشل رئيسه الكابتن (الخلوق المحترم) محمود الخطيب لعرف منه قيمة المريخ، ولأدرك منه أن الأهلي والمريخ تواجها في البطولة الإفريقية عام 1983، وتفوق الأهلي بهدف وحيد، أتى من ركلة جزاء بعد مباراة نارية أهدر فيها قائد المريخ عمار خالد ركلة جزاء، صدها الحارس الراحل ثابت البطل، وكانت المباراة بمثابة نهائي مبكر، لأن الأهلي انطلق بعدها ليحقق اللقب الغالي.
* لا يعرف هلفوت الفضائيات المصرية (2) أن المريخ يمتلك ملعباً ضخماً بدأ تشييده في الخمسينات، واكتمل في 1964، واستضاف فاصلة مصر والجزائر الشهيرة في تصفيات المونديال، واحتضن نهائيات أمم إفريقيا للمحليين عام 2011، واستضاف احتفالية الكاف بعيده الخمسين، بحضور بلاتر وكل قادة الكرة العالمية.
* بالطبع لا يدري شريف عبد المنعم المريخ والهلال يمتلكان ملعبين فخمين، يستضيفان مباريات المنتخبات السودانية، فهل يتوافر الأهلي والزمالك على مثليهما؟
* تنطبق على محللي الغفلة عبارة (إذا أتتك مذمتي من ناقص)، وحديثهما يدل على وضاعة الفكر وضعف القدرات وسوء الخلق، ولا غرابة، فهما هلفوتان بمعايير الكفاءة الإدارية والأخلاق الرياضية.
آخر الحقائق
* كيف يمنح محلل رياضي نجومية المباراة لحارس الأهلي ثم يدعي أن المباراة كانت سهلة عليه، وأن لاعبي المريخ كانوا (فرحانين باللعب في إستاد القاهرة ومش مصدقين أنهم بيلاعبوا الأهلي)؟
* هل يعلم الهلفوت (2) أن المريخ لعب مع بايرن ميونيخ الألماني في الدوحة وكان أداؤه أمام بطل العالم أفضل من أداء الأهلي أمام البايرن في المباراة التي جرت في مسابقة كأس العالم للأندية مؤخراً؟
* لم نستغرب سوء السلوك الذي بدر من لاعب الأهلي محمود عبد المنعم كهربة، لكننا لم نتوقع مطلقاً أن تصثل به الصفاقة درجة إطلاق إساءات عنصرية للاعب المريخ عبد الرحمن كرنقو.
* استبانت أخلاق النادي الأهلي في رد فعل الكابتن الخلوق عمرو السولية، الذي استنكر فعل زميله المتفلت، وزجره أمام الكاميرات.
* كذلك احترمنا قرار الكابتن الخلوق المهذب سيد عبد الحفيظ مدير الكرة الأهلاوي، عندما بادر بمعاقبة كهربة بالغرامة مائة وخمسين ألف جنيه.
* أساء كهربة السلوك مع السولية فهل نستغرب منه أن يفعل المثل مع لاعبي المريخ؟
* هذا اللاعب لا يشبه مؤسسة الأهلي الرياضية التربوية العريقة، ومغادرته لها مسألة وقت.
* عاقب الأهلي لاعبه واستنكر فعله وغرمه وتولى السولية زجره، بينما برأه مدير الكرة بالمريخ أنس نصر الدين من التجاوز القبيح.
* حديث أنس يدل على ضعف خبرته ويؤكد عدم أحقيته بالمنصب الذي يشغله.
* ما صدر عنه طبيعي، لأنه صغير السن ضعيف الخبرة وعديم التجربة.
* هو بالقطع لا يستحق أن يتربع على منصب مهم، تولاه عدد من أعظم الإداريين في نادي المريخ، أمثال بدر الدين أبو رفاس وجورج فواز والعميد همرور وعبد الله أبو سن ومحمد عثمان دلدوم والحاج عبد الرحمن زيدان وعادل أبو جريشة والجيلي عبد الخير ومنتصر الزاكي وغيرهم من الإداريين العظماء الذين خلدوا أسماءهم في مسيرة المريخ العظيم.
* الإساءات العنصرية ليس أمراً معتاداً في ساحة الرياضة كما ادعى مدير كرة يصغر بعض لاعبي المريخ في العمر.
* لا تتسامح المؤسسات الرياضية مع من يسيئون الأدب ويستخدمون عباراة عنصرية في الملاعب الرياضية.
* في الفيفا تعد العنصرية من الكبائر التي تستوجب عقوبات مشددة.
* لا غرابة، ففي هذا العهد الكئيب أصبح كل امرئ في المريخ يحتل غير مكانه.
* المسخرة التهمي تحدث في ملف العضوية وعلى ساحة المجلس تؤكد أن المريخ في حالة غربة.
* انقسم المجلس إلى حزبين، وباتت كل مجموعة تعمل بمعزل عن الأخرى.
* الإستاد والنادي بيد مجموعة، والمكتب التنفيذي بيد مجموعة أخرى.
* المريخ مختطف، تسيطر عليه فئة لا تعرف قيمته.
* ويقوده رئيس لا يدري كيف يسوس أموره.
* يجب على جماهير المريخ أن تتحرك بكثافة لاستخراج العضوية، كي يتخلص ناديهما من واقعه المرير.
* فجر الخلاص في اتحاد جماهير المريخ، لتغيير الواقع المؤلم.
* حذار من المساس بالمدرب نصر الدين النابي.
* سئمنا استبدال سوداكال للمدربين لأنفه الأسباب.
* آخر خبر: عضويتك عنوان مريخيتك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق