Uncategorized

محلل سياسي : المدنية بحاجة إلى المكون العسكري لحمايتها من الصدمات

محلل سياسي : المدنية بحاجة إلى المكون العسكري لحمايتها من الصدمات
الخرطوم :المشهد
كشف عضو لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو طه عثمان عن رصد اللجنة لمحاولات انقلابية يديرها عناصر من المؤتمر الوطني المحلول وقال انها قيد التحقيقات وستعلن لاحقا.  ويعتبر حديث طه امتداداً لوقائع كثيرة تهدد ثورة ديسمبر المجيدة. مما يتطلب التعامل مع الأحداث بعيون مفتوحة ووجود جسم قوي يحمي الثورة من المهددات التي تعترض طريقها.
وهذا يقودنا إلى سؤال مباشر من يحمي الثورة من الإنقلابات والمؤامرات التي تحيكها جهات سواء أن كانت عناصر المؤتمر الوطني المحلول أو أجسام داخل الحاضنة السياسية للحكومة نفسها؟. لهذا يكثر الحديث عن ضرورة وجود المكون العسكري الذي يكمل المدنية داخل الحكومة ويعتبر الحارس الأول للثورة المجيدة لأن الإنقلابات لا يحبطها غير العسكريين.
ولعلنا نذكر هنا حديث النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) في محلية مروي قبل يومين عندما أكد أنهم سقومون بحماية الثورة مثلما حموها في بدايتها وسيظلون حماتها إلى أن تتحقق الأهداف المرجوة.
وأتبع ذات النهج عضو مجلس السيادة الفريق الركن ياسر العطا الذي أكد في نفرة الرياضيين لإسناد القوات المسلحة أن الثورة صارت قوية وسيظل العسكريون وفيون لدماء الشهداء والحراك الشعبي الذي انتفض في وجه النظام السابق.
ويقول الكاتب الصحافي والمحلل السياسي خالد حسن محمد علي أن المدنية تحتاج للمكون العسكري لحمايتها من الصدمات وإزاحة العقبات عن طريق التحول الديمقراطي وهو الضامن لأمن وسلامة البلاد في الداخل وعلى الحدود التي يتربص بها الطامعون.
وقال خالد: (على بعض الجهات في المكون المدني التي تطلق الإتهامات تجاه المكون العسكري أن تكف عن الهجوم لتسير الفترة الإنتقالية بأمان وحتى لا يتطور الأمر لمواجهات. علماً بأن المكون العسكري أثبت في الفترة الماضية أنهم يعملون بصدق لأجل التغيير مما ينفي تهمة أنهم (لجنة أمنية) للنظام السابق). وأكد خالد أن الدليل على ذلك هو إحباط العسكر لكل مخططات الإسلاميين وآخرها ما تحدث عنه طه عثمان في التلفزيون الرسمي.
ويختم خالد حديثه بالقول: (بناء الثقة بين المكون العسكري والمدني مطلوب بشدة وتنادي به حتى القوى الدولية لذلك من الأفضل الكف عن التشاكس والعمل معاً لأنهم يكملون بعضهم في ظرف دقيق وحساس تمر به البلاد).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق