اعمدة الراي

اشرف ابو سمرة يكتب دوزنة على دفتر الانتفاض (66) ((التغيير المنشود ودور الكتلة التاريخية السودانية )) -(‘ عندما نلجئ الئ الصمت ..فهذا يعني اننا مشغولون بمراسم دفن بعض المشاعر-‘. )

اشرف ابو سمرة يكتب
دوزنة على دفتر الانتفاض (66) ((التغيير المنشود ودور الكتلة التاريخية السودانية )) -(‘ عندما نلجئ الئ الصمت ..فهذا يعني
اننا مشغولون بمراسم دفن بعض المشاعر-‘. )……………………… كنا نحن أبناء جيل السبعنيات وما زلنا نكافح الإحباط الذي فينا ونحلم ان تعي النخبة الحاكمة القديمة والجديدة ضرورة التغيير السياسي الحقيقي، وأن تعي أهميته وتحاول ان تخرج من قوالب التصورات القديمة فالكل قساوسة في معابد قديمة لا تعرف الخير الاعم ولا القبول العادل للآخر ولا الثقة في جدوى التقدم ولا الاعتراف بأن لكل ذمان لغة ومنطق في ظل حداثة تقنية وعلمية حياة رقمية وعالمية تبني على المصالح الاقتصادية العالمية نحتاج فقط الي توطين نظام حكم محترم وآمن وعادل في أرض واعدة وخيرها وفير وانسانها قابل للتطور. ولكن ( لكن أداة استدراك طعمها مرير وفالنفوس والامال والاعمار ضيعت ) لم يستوعب القائمين على التغيير دورهم الحقيقي سادرين في الغي القديم. إن التغيير الحقيقي في الدولة السودانية يحتاج ضرورة الي كتلة تاريخية عريضة لها الدراية العميقة بأزمة التخلف في العمل السياسي الذي اكل وشرب من ضرع الشعوب السودانية واورثها الفقر والفساد والتشرذم حتى صارت السودان ضحية المحاور الاجنبية ينتهشون خيراته ويستحلبون خيره ويخطون مستقبله وفق مصالحهم الخاصة . تلك الكتلة التاريخية ماهي؟ هم سياسيون أصحاب دراية ورؤية عميقة لا منتهذي الفرص للوصول للسلطة. يختلفون في مشاربهم السياسية ويتفقون في تأسيس الدولة الحقيقي. هم بوعيهم يحافظون على الدولة التي سوف يتنافسون على حكمها وفق حكم القانون واعراف الديمقراطية. هم ليس في نفوسهم نهم المحاصصة والغلبة ولا رفع شعار محاربة الفساد من أجل التسويق السياسي المبتذل بل الرغبة الحقيقية لا رساء قيم الحكم وتأسيس دعائم العدالة. .. نقول كتلة تاريخية لأنها تحالف واعي عريض يغير تاريخ الفشل السياسي السوداني. أما الاصطفاف حول كتل غير تاريخية غير واعية تصارع حلم مشروع التغيير يعني الفشل وضياع السودان. لعمرك……………………………. ما معنى حشد كتلة اليمين المنغلق التي تحشد كل امكانيتها المادية ونشر العنصرية من أجل هدم التغيير والكل يرى ماذا يفعلون وماذا فعلواز …. ما معنى تحشد كتلة اليسار الوافد الذي يملأ إعلانه دعوى التغيير العنيف ونشر الكراهية من أجل كسب مواقع ليس أكثر وتركن الي المساوامة في الغرف المغلقة وهي تعرف امكانيتها جيدة. ماذا يعني غياب كتلة الوسط التي اعيتها ضجيج اليسار واليمين وضيقوا عليها المنافذ واهمين الناس انها غير موجودة رغم تجزرها في المجتمع …. ماذا عن كتلة الشباب الثائر صاحب التضحية الصادقة وهم محشودين بالالم المرير والحسرة والحيرة وهم من تفتقت عقول كبارهم بزبحهم وربطهم بالحجارة وقذفهم الي نيل الفراديس. هذا الاداء الماثل لمدعي التغيير زيفا ما هو إلا مسرح عبث كبير تتقاذف في صحنه نسانيس صغيرة تحاول اغتنام اطباق موز السلطة. 🤔 #الامال الكبار تحتاج النفوس الكبار…. والتغيير الحقيقي بالغ أمره ولو كره الجاهلون والفاسدون. والحق ابلج……………….. . أشرف ابوسمرة…. امدرمان٢٠٢١م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق