الرياضية

علاء الدين محمد ابكر. يكتب المريخ صار جسد بدون راس والمشكلة تكمن في الادارة

علاء الدين محمد ابكر. يكتب
المريخ صار جسد بدون راس والمشكلة تكمن في الادارة

بات فريق الكرة بنادي المريخ خارج التنافس على الحصول على احدى بطاقات التاهل للمرحلة القادمة من بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة الثانية علي ارضه من منافسه فريق فيتا كلوب الكنغولي والذي كسب نقاط اللقاء وبينما تفوق فريق سيمبا التنزانيي علي فريق الاهلي المصري ولا اريد التحدث عن فارق الاهداف بقدر ما يهمني اداء اللاعبين داخل الملعب فالخسارة في كورة القدم امر وارد ولايوجد فريق في الدنيا لم يخسر لقاء حتي منتخب البرازيل نفسه سقط امام المنتخب الالماني في كاس العالم عام 2014 بنتيجة كبيرة وصلت الي سبعة اهداف ولكنها كانت خير لرفاق نيمار حيث عملت تلك الهزيمة مفعول السحر فكان ان وجد المنتخب اهتمام كبير من جانب حكومة البرزايل علي اساس ان الكرة في بلادهم تعد ثروة قومية لا يمكن التفريط فيها فهناك من يجهل من هو رئيس الدولة البرازيلية ولكنه بدون شك سوف تجده يحفظ نجوم منتخب البرازيل منذ الاسطورة بليه وزيكو وسقراط ودي سانتوس وماريوه زيجالو ورماريو رونالدو وربينو وبيبتو وكاكا وغيرهم من اساطير الكرة البرازيلية لذلك في غضون فترة وجيزة تمكن المنتخب البرازيلي من الرجوع بقوة الي ساحة التنافس العالمي بسبب التخطيط الاستراتيجي
والكرة السودانية ظلت تعاني منذ سنوات طويلة من التخبط الاداري ولذلك لعدم الصبر علي النتائج فنجد كل عام نضع. الفوز بالبطولات نصب اعيننا بدون تخطيط مسبق وكرة القدم تحتاج الي عمل منظم يبدأ من الاستقرار الاداري والمالي ومن ثم التعاقد مع جهاز فني مقتدر لفترة لاتقل عن خمسة سنوات يكون الهدف منهم وضع حجر الأساس لفريق ينافس على التواجد في الساحة الرياضية بشكل جيد وليس من اجل المشاركة فحسب فوجود اكاديمية لتدريس اساس كرة القدم امر ضرورياً لاجل رفد الفريق بافضل العناصر واستثمارهم في بيعهم الي الاندية الرياضية الاخري
وقد كان بالامكان خلال فترة السيد الرئيس الاسبق للنادي جمال الوالي تنفيذ تلك الفكرة وذلك لو ترك امر الاستاد الي حين مع الاكتفاء بتخصيص ارض تكون مقر لتدريبات الفريق بعيدة عن المشجعين علي ان يكون الاستاد تحت استثمار شركة عالمية لفترة عشرين سنة تقوم من خلاله بالاستفادة من المساحات التي حول الاستاد بانشاء ابراج ضخمة من طوابق متعددة مقابل التكفل بانشاء استاد بمواصفات عالمية علي شاكلة ملعب الكامب نو بدون وجود لمضمار حتي لاتكون هناك مساحة بين الجمهور والملعب ليكون تأثير تشجيع انصار الفريق قوي على الخصم وداعم لنجوم الفريق كل تلك المنشات لن تكلف الفريق شي سوي ارتداء فريق الكرة اسم وشعار الشركة الرعاية للنادي والتي سوف تجد ترويج كبير فالمريخ من خلال المنافاسات الرياضية يطوف القارة الأفريقية حامل شعارها مقابل دعم مادي منها للفريق مقابل استفدتها من ارض وملعب المريخ تجارياً لفترة عشرين سنة قابلة للتجديد ليتفرغ مجلس الادارة في متابعة الاكاديمية الرياضية وانشاء معهد عالي لعلوم الادارة تكون الدراسة متاحة فيه لكل عضو بالمريخ شريطة الحصول على عضوية النادي ولايسمح بالترشح لمجلس الادارة الا لشخص حاصل علي دبلوم العمل الاداري من معهد النادي مع العمل علي بحث عن استثمارات جديدة للنادي وة تكوين شركة استثمارية للنادي تباع فيها الاسهم الي اعضاء الفريق من المشجعين حتي يستفيدون من الانتماء للنادي والتخطيط لانشاء مدينة رياضية خاصة بالمناشط الرياضية الاخري للنادي
كان سوف يجني الفريق ثمار كل ذلك لو كان صبر السيد جمال الوالي علي تنفيذ ذلك المقترح وكان بالامكان ان يحصد المريخ علي جميع البطولات المطروحة في الساحة وذلك المقترح يشمل حتي نادي الهلال الند التقليدي للمريخ فالهدف هو النهوض بالكرة السودانية
ولكن استعجال الانجازات هو السبب الذي جعلنا في هذا الوضع المهين من العشوائية
فلورينت لبينجي، المدير الفني لفيتا كلوب الكونغولي، قال: “مع احترامنا الكبير للمريخ، لكن بطاقتي التأهل سوف تنحصر بين فيتا كلوب والأهلي وسيمبا”.
وبعيد عن التعصب فقد صدق الرجل في وصفه لحال المريخ الذي ينبغي عليه ان يلعب بقية مبارياته المقبلة لاجل الحفاظ علي سمعة الكرة السودانية وعدم اهدار مزيد من كرامتنا وان امر التاهل الي الدور القادم بات خارج المنطق فكل فرق المجموعة سوف تسقط المريخ من حساباتها وتضمن الفوز عليه رايح جاي من واقع الاداء الجنازئ الذي لايشبه المريخ الذي عرف رجاله في الماضي بالقتال وبذل العرق والدم في سبيل رفع راية الاحمر الوهاج
وخسارة المريخ بالامس فتحت شهية فريق سيمبا التنيزاني لاجل الفوز علينا هنا في الخرطوم حتي يرتفع الي تسعة نقاط لينتظر الفوز في تنزانيا علي فيتا كلوب الكونغولي والمريخ السوداني ليرتفع بذلك الي خمسة عشر نقطة ولن يحتاج الا الي التعادل امام الاهلي المصري في القاهرة كل ذلك يمكن ان يتبعثر لو لعب ابطال المريخ المباراة القادمة بهدف واحد وهو حفظ سمعة المريخ وعدم تقبل اي خسارة داخل السودان والحل يكمن في الاستعانة بمدرب وطني قدير يستطيع اخراج الاعبين من هذا الاحباط ولن يجد المريخ افضل من ابن النادي جمل الشيل كابتين محمد عبد الله مازده الخبير الكروي المتعدد الالغات حيث يستطيع بما يمتلك من خبرات من العبور بالمريخ مع اضافة كابتين محمد موسي وجمال ابو عنجة فهذه معركة لا تهم غير ابناء المريخ مع تقديم الشكر للسيد المدرب نصر الدين النابي فقد تولي مسؤولية تدريب الفريق في زمن حرج
ان المريخ يحتاج الي الجميع لن نتخلي عن مريخنا ولو خسر بمليون هدف بسبب بسيط فالدم لم يخلق ليكون بلون غير الاحمر ولو كان يسمح لنا باللعب بدلا عنكم يا نجوم المريخ لفعلنا ذلك جنود اوفياء للمريخ العظيم
المتاريس الرياضية
علاء الدين محمد ابكر.alaam9770@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق