اعمدة الراي

ياسر زين العابدين المحامي يكتب ما بين النهيق وسواقة الخلاء!!

ياسر زين العابدين المحامي يكتب
ما بين النهيق وسواقة الخلاء!!!
ما كان المهاتما غاندي مسلما…
لكنه تحلي بخصال الاسلام ونادي بها فقال…
بغمرة الموت تستمر الحياة وفي غمرة الكذب تستمر الحقيقة…
وبغمرة الظلام يستمر الضوء…
أجزم وزرائنا دينهم الاسلام…
ما يوجب عليهم التزام تعاليمه…
فقد حرم الكذب عليهم…
غاندي التمس الصدق وهم مافعلوا…
فقد كذبوا علي الشعب الفضل…
جزموا بعدم مشاركة قوي الثورة في الحكومة التنفيذية…
الأقرار هذا ثابت بالندوات والقنوات التلفزيونية…
وبأيام الأعتصام في القيادة فصدقنا الرواية والحكاية فالمؤمن صديق…
صفقنا كثيرا ثم نمنا علي العسل…
فكلام الثائر لا معقب عليه لأنه نبض الثورة…
لكنهم لحسوا كلامهم وقبلوا بالوزارة…
ببريق المنصب فهو يذهب العقل…
يسيل له اللعاب ما يوجب التراجع والمراجعة والانكفاء…
كان هذا هو درس باخلاف الوعود…
قبله درس الوثيقة الدستورية المعدلة
كان بطعم الحنظل والعلقم فأحدث غصة بالحلق…
كان سيئا محبطا للغاية…
علمونا القيادات تضحي لا تتكالب…
قالوا قديما الرجل يمسك من لسانه…
بزماننا هذا لا يجدي ولو مسكوه من
كراعه…
كنا نراقبهم في الفضائيات فيما يتعلق بوعدهم هذا…
شعور انتابنا بكذبهم من ترددات أصواتهم…
وتغيرات بدت علي وجههم…
اذا فككنا البنية اللغويه تبين كذبهم…
قلنا ان بعد الظن اثم ليتهم يصدقوا…
ليكذب حدسنا الاتهامي…
فما لبثوا أن خرجوا مبررين كذبهم المفضوح…
تعيينهم مرتبط بتمثيل رموز الثورة…
وثمة رموز غائبين عن المشهد عزوفا جميلا…
قدموا ما لم يقدمه هؤلاء بأضعاف مضاعفة…
ملكوا قدرات وملكات وخبرات لا نظير لها ولا قياس عليها…
تبرير لا يدلف لعقل طفل موتور…
لأنه خالف المبادئ والقيم والأخلاق… قالوا البشير كاذب والثورة جاءت لمنع الكذب وصدقنا…
فقلنا الكذب حرام والقبر قدام..
لكن رموز الثورة كذبوا فكافئوهم…
درس حفظناه عن ظهر قلب…
بهذا الزمان لا أقتران علائقي بين السياسة والاخلاق…
انما تضاد وتنافر يأخذ موقعه…
في امريكا حوكم الرئيس كلينتون…
ليس لأنه مارس الحب مع عشيقته انما لكذبه…
فقد فعلها و أصر علي الكذب…
قدموا له البرهان فبهت ثم أعتذر…
لكنهم لن يعتذروا انما يسلكون طريق التبرير…
الشعب من الذكاء والفطنة ورجاحة العقل بمكان…
نهديهم القصة أدناه…
طلب جار لجحا استعارة حماره لحاجة ما…
رد عليه بان حماره خارج القرية…
قبل أكمال باقي حديثه علا النهيق…
نظر اليه صديقه متعجبا فصاح فيه اتكذبني وتصدق الحمار…
فمن يصدقهم فلا يلومن الا نفسه…
فقد كذبوا الشهداء ما عاهدوهم عليه…
باليوم الاخر سيأتون أفرادا ويسألون..
لم كذبتم علي الشعب الفضل…
فتتكلم ايديهم وارجلهم و أعضائهم بالحقيقة…
سيختم علي أفواههم فلا محاججة…
فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور…
المؤمن يزني ويسرق لكنه لا يكذب…
صدق رسول الله ( الله غالب)…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق