اعمدة الراي

أجراس فجاج الأرض – عاصم البلال الطيب

أجراس فجاج الأرض
عاصم البلال الطيب

طيران بدر
مالكم كيف تتهمون؟

✈️المضيفة اللطيفة

تتبعت عن بعدٍ ومن عجبٍ محاولة نازلة تهريب نحو عشرين كيلوجرام ذهباً مسبكاً وإحباطها قبل إقلاع إحدى طائرات إسطول شركة بدر للطيران فى رحلة خارجية، وظننت مما تسقّطت مزهواً ومذهولاً أن الطائرة المتهم الأول ومن يطير طيرانها و طاقمها وإدارتها وملاكها واستبد بى العجب من تمادى صرعة الإغتيالات الادبية والمعنوية للشخصيات الرموز وانتقال العدوى حتى لطائرات شركة كبرى بديل نهضت بأعباء القطاع الحيوى بعد خراب سودانير الناقل الوطني فى زمن المؤتمر الوطنى ،واستشكل على الَفهم تركيز الإتهام سخفا بين من تركز على شركة طيران بدر رغم اتفاق واقرار بأن أحد افراد طاقم ضيافتها إكتشف نازلة محاولة التهريب النتنة الدنيئة النزلة، ومما يدور تبدو وكأن المضيفة اللطيفة مكتشفة الجرم متهمة مثلها مثل أصدقاء اعرف احدهم انتشلوا زمناً مضى جثمانا من عرض النهر بشبكة صيدهم وظنوه حوتاً عظيماً وعجلاً حنيذاً، لم تلجمهم الدهشة ولا لمة سكان جوار ضفاف النهر وقيفه،وبدوا لانفسهم فرسان النهر العظيم، ذهب بعضهم متبخترين للقسم للإبلاغ عن صيدهم بحسبانهم كشفوا سراً عائماً بين موج النهر، فاسقط فى يدهم وتم اتهامهم حتى التشريح وما حلهم إلا ظهور ذوى جثمان النهر وحلفوا بشهامتهم لن يتورطوا يوماً فى كشف ما يجرجرهم،هى واقعة تتكرر براً وهاهى وقعت جواً باكتشاف مضيفة بدر جريمة قبل ان تطير فوضعت الشركة فى فتيل اتهامات لعلها لن تعاودها ذات الشهامة و لن تصيبن الغيرة الحميدة غيرها ممن يتتبعون من ابناء كارها دراما نازلة التهريب و مكافأة المكتشف إتهامات باطلة ربما وجرجرة بالقانون واردة يعض معها على بنانات الندم فى زمن استعجال توجيه التهم هكذا بكل سهولة بحملات خبيثة تستبق إجراءات العدالة!

🚖كورنا جيش

اقتنيت حين ميسرة كورنا جيش الإسم الأشهر لاحد موديلات التايوتا فى نهايات ثمانين وبدايات تسعين القرن الماضى،قايضتها لا انسى بتايوتا كارينا كانت وكورونا الجيش بلغة الكرين عربات موس وسوق، ساعدنى فى إتمام الصفقة الراحل العزيز صلاح دهب بعلاقاته الواسعة ،كان الفرق كل ما ادخر، دبرت نقود تعبئة الوقود منتظراً فرج رب كريم، ركبت كورونا الجيش واستفدت من وهمة إسمها وصيتها فحششت بها خمس سنوات لم تحتاج لتدور سوى فتح التنك وتعبئة الوقود، كانت مما اعلم آخر عربة خضعت لمعيارية فحص المواصفات وملاءمتها مع بيئة السودان بواسطة حسنة الذكر هيئة النقل الميكانيكي التى بعد مواراتها ثرى مدافن مقتنيات وقيم السودان القديم صالت وجالت فى شوارعنا النطيحة والموقوذة ومما اكل سماسرة السيارات الاغلبية وتجارها القليل. نازلة محاولة تهريب الذهب عبر طائرة بدر ذكرنى بإقتناء كورونا الجيش التى لا ادرى إن كانت هى ما ادخلتنى مطار الخرطوم الدولي ذات زيارة لاستقبال مسافر أم ثغرات امنية ربما لم تزل قائمة وادخال سبائك الذهب يغرى لإدخال قنبلة فى غيبة الرقيب او غفلته سهواً بشرياً أوضعفاً إجرائياً أو تواطؤً خسيساً ونذلاً، وجدت شرقاً بابا مشرعاً جهة الصالة الرئاسية فولجت جملاً من سم خياطه بحسبانه مدخلا لموقف سيارات انتظاراً لكبار الزوار والشخصيات، لم أجد موقفاً وواصلت حتى فوجئت بسيرى بشارع مسفلت موازٍ للمدرج بينما طائرة كانت تهبط تابعتها مذهولا حتى توقفها وترجل مسؤول كبير من النظام السابق يقيم الآن بسجن كوبر، انتظرت حتى اتعرض لاستجواب عن بلوغى ادق نقطة فى المطار يبلغها العاملون والمسافرون المغادرون والواصلون وكلاهما بالضرورة إجراءتهم صاغاً سليماً حسب ظنى المتبدد بعد يوم مروري غير بعيد من طائرة تكمل عملية الهبوط والتوقف.

✈️فلنقل حسناً

نازلة تهريب الذهب ينبغى ان تدير رؤوس الجهات المعنية لثغرات امنية عتيقة منذ زمن دولة متهمة بالبوليسية والأمنية،فما بالكم والإنتقالية لا زالت تعانى من حالة سيولة امنية ربما يضع لها حدا التشكيل الإنتقالى الجديد الذى يضم َوزير داخلية أحسن البلاء مديراً عاماً للشرطة. طيران بدر ملاكاً وإدارة وطواقم علينا أن نرفع لهم قبعات التقدير والإحترام والتعبير عن الشكر والإمتنان لنهوضهم بعبء إبقاء السودان محلقاً فى الأجواء خلفاً لعظمة سودانير وطواقمها العظيمة التى اهلكتها ايما هلاك سياسات النظام السابق البيئسة وفرعونيته التى نصب بها مقاصله ومشانقه فى ساحات الثوار، لم يرد إسم شركة طيران بدر بالسوء والفساد ولو من باب الشبهات فى سياق حرب الإنتقالية الشعواء وحملتها لمكافحة فساد الثلاثين سنة اخذاً بكل سبوبة،شركة بدر للطيران منظومة سودانية عملاقة إستثمارها بالغ الصعوبة والتعقيد ويحسب لها نشاتها وصمودها وتطورها والبلد محاصرة بالعقوبات وفساد الشموليات ولم تمتد يد لها علي مال عام ومثلها جزاؤها الشكر والتقدير على صنيعها القائم على رؤى وافكار لا الأشخاص الذين يقفون وراء نجاح رافد إقتصادى مهم ولم تعد للدول فسحة لتقديم الخدمات العامة المدعومة في هذا القطاع والبديل رعاية مثل شركة بدر للطيران التى تكاتف بوعى لنصرتها عدد من الزملاء وحتى السياسيين ممن يعرفون فضل مثل هذه المؤسسات التى تستحق العون لتعزيز نجاحاتها فتحاً للمزيد من الشركات لتستثمر وتتنافس فى قطاع الطيران فى ظل أجواء مثالية وانفتاح عالمى على البلاد، لطفا فلنقل حسناً او لنصمت، فعدم التجديف والطيران مع تكسير المجاديف وتقصيص الأجنحة منتهي الخنوع والركون للفشل المفضى لإستهداف النجاح زاحفاً وماشياً وطائراً بدراً مطالباً بالرد على الترهات بالمزيد من المدهشات والتحليقات، ما كنا نود الخوض فى هذه القضية ولو خطفا كما خضت لولا دوافع الغيرة على كل نجاح سوداني فخيم، فلتصه كل الأصوات وتدع طيران بدر يحلق بأجنحة ملؤها التفاؤل تداعب السحب الهتون فتمطر علينا خيرا دفيقاً نتلمسه مع الكبار ولو من مشارف الفضاء ومدارات الكواكب وقرب النجوم.✈️

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق