اعمدة الراي

الطريق الثالث – بكرى المدني

*الطريق الثالث -*
*بكري المدني*

*الذهب داخل(بدر)على مسؤولية صاحبه!*

* منذ الإعلان عن الضبطية الأخيرة للذهب المهرب على طائرة بدر لدولة الإمارات العربية المتحدة والصحف والمواقع ومجموعات التواصل الاجتماعي تناقش الخبر من مواقف متقاطعة

* أشاد البعض بشركة بدر لأن مضيفة بالطائرة موضع الحدث أعلن انها من اكتشفت الذهب المهرب وقد تم تكريمها بالفعل فيما مضى آخرون للاستفهام حول لماذا بدر تحديدا؟ولماذا طائراتها دون بقية الشركات دائما يتم اكتشاف الذهب المهرب على متن رحلاتها ؟!

* في تقديري ان الاستفهام وليس الاتهام مطلوبا في هذه الحالة او الحالات ان صح التدقيق وذلك لتجلية الحقائق خاصة وإن الأمر متعلق بتهريب السلعة الأغلى في العالم وليس السودان فحسب

* اعتقد ان السبب الأساس في تعاظم علامات الاستفهام هو شركة بدر نفسها والتى لم تخرج للاعلام كما يجب وقبل تطاول الأزمان على الاستفهام

* كان يمكن لشركة بدر ان تخرج للناس فورا بما يجيب على كل الاسئلة خاصة تلك التى تجاوزت الاستفهام إلى الاتهام والتى تحدث الشركة عنه بما يشبه النجوى مع نفسها من انه حملة مضادة من شركات منافسة!

* من السهل على بدر ان تدحض كل الاستفاهمات والاتهامات بنقاط واضحة وجلية ومنها ابتداءا ان الشركة المعنية وأي شركة طيران أخرى غير معنية بأي حمولة عليها وان مسؤولية التأمين والتفتيش تقع على عاتق آخرين ويحفظ السودانيون من قديم مقولة (العفش داخل البث على مسؤولية صاحبه)وذات القاعدة القانونية تنطبق على كل النواقل ومن بينها الطائرات طبعا

* اي منقول على طائرة إذا يسأل عنه قانونيا صاحبه وتسأل معه جهات الحراسة والتأمين بالمطار بالنسبة للطائرات ولا تسأل عنه الشركة الناقلة بل ان الأخيرة هذى وللمفارقة تدفع رسوما لخدمة التأمين ومنع التهريب !

* الاستفهام الآخر هو لماذا بدر تحديدا هي التى يكتشف الذهب المهرب داخل طائراتها لدبي وحسب متابعاتى فإن هناك اجابتين لهذا السؤال وكلاهما في صالح بدر الطائرة

* الإجابة الأولى هى ان الذهب المهرب لم يكتشف كله على طائرات بدر فقط وانما طائرات تتبع لشركات أخرى غيرها وقد ضبطت فعلا بذلك وأرشيف الذهب المهرب داخلها لدول اخرى غير الامارات موجود اما اكتشاف ذهب مهرب عبر بدر للإمارات تحديدا فهذه مفادها أن بدر وحدها هي التى تسمح لها مواصفاتها الخاصة بالطيران للإمارات والهبوط على مطار دبي سواء ان كان داخلها ذهب او ناس ذهب!

* لا أؤمن بنظرية المؤامرة ولكنى أميل الى ان المنافسة على الجوء أكبر منها على الأرض وذلك قد يكون مدعاة للتشكيك والتشكيك في حد ذاته جريمة لا تقل عن التهريب !

* لا يزال أمام شركة بدر للطيران ما يمكن ان تقوله للناس وإن لم دفاعا عن نفسها فإعلاما بما يهم الناس من أمر ثرواتهم الطائرة !

صحيفة السوداني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق