اعمدة الراي

عمر الطيب ابوروف يكتب وزيرة الخارجية (نحن بهذه الصورة نستعمر اراضينا)

عمر الطيب ابوروف يكتب

وزيرة الخارجية
(نحن بهذه الصورة نستعمر اراضينا)

لانريد ان نتحدث عن التحية العسكرية لرئيسنا للرئيس (بتاعهم).
خليهم في (بتاعهم) وخلونا في (بتاعنا).
ولكن سنتحدث عن الجولة الخارجية الثانية للسيدة وزيرة الخارجية.
الاولي كانت الي (جوبا) وعربي جوبا ومافيش مشكلة الحالة من (بعضها).
وان شئت سمها دولتان في دولة واحدة ونريدها كذلك .
مادامت ابيي هي جسر التواصل بين الجنوب والشمال.
وكغيري من المهتمين تابعت المؤتمر الصحفي لوزيرتنا مع نظيرها المصري.
والمقطع الأكثر انتشارا والذي استخدمت فيه وزيرتنا لغة غير دبلوماسية وتاتات َاجهدت نفسها وهي تجيب علي سؤال الاستاذ؟!
التحية للاساتذة في اي مكان لكن انا متاكد ان هذا الصحفي لم يكن يتوقع ان يجد هذه (الكنية) في هذا المجمع وان كان السائل هو العقاد او احمد شوقي اوحتي لو كان يونس شلبي اوعادل امام لاثارة (الضحك).
وتمنيت ان يكون السائل هو الاستاذ عادل امام حتي يجيب علي وزيرتنا (انتي بتتكلمي بالجد)؟!
لان السؤال الماكر وقبل الاجابة عليه!!
هل نسي السائل ان اثيوبيا بتزرع في الاراضي السودانية ظلما وبغير وجه حق ولها مايشبه (الكنابو) في الاراضي الزراعية.
غير ان لمصر (مستوطنة) في حلايب.
وليت المحجوب او د. منصور خالد كان هو مقام المسئول لنسمع اجابة تجعل من مصر كلها تسب وتلعن (السائل)..
ولكن الوزيرة وهي ابنة الزعيم الراحل الاكثر فصاحة ورجاحة وعقلا ودبلوماسية ولا نملك الا ان نقول له وهو الغائب الحاضر يرحمك الله (من بعدك الفريق اصبح خلا).
نعم وقبل ان نبرح اجابته التاريخية لاحد الاعلاميين (المصريين) ابان السيول والفيضانات التي ضربت الخرطوم في الثمانينات ارسلت المملكة العربية السعودية طائرة اغاثة.
وكان الاعلامي المصري المرافق يريد استفزاز السيد الصادق المهدي رئيس وزراء السودان المنتخب (مش دق الجفرة) وامام اجهزة اعلامية عالمية اذ قال له بلغة مسكونة بالابتزاز السيد رئيس الوزراء ماهو تعليقكم علي المكرمة الملكية من المملكة العربية السعودية لشعبكم؟!
فرد عليه السيد الصادق بعبارات صادمة القمته جملة من الحجارة وبصوت جهور لايعرف الانكسار (ليس بيننا وبين المملكة مكرمات فنحن وهم نتبادل المواقف فلقد كنا نكسو الكعبة ونطعم الحجيج لبيت الله الحرام لسنوات خلت) .
وانا متاكد المصري بيكون ترك (الشلاقة) من اليوم داك.
ولو تذكرت وزيرة الخارجية أن النظام المصري الحالي ابعدها هي ووالدها للامارات ارضاءا للنظام البائد لالقمت السائل الف حجر .
وكان عليها ان تقول نحن نحترم جميع دول الجوار دون المساس باراضينا او مجرد التفكير في احتلالها .
ثم تضيف سندرس مع حكومتنا التبادل التجاري والاستثماري المتوازن. لانني علي يقين بان حكومتنا الحالية بها من يدرك استهبال بعض الجيران.
والذين هم سبب رئيسي في كثير من ازماتنا.
ويمكن القول ان حديث وزيرة الخارجية بعبارة (نحن لانريد استعمار ارضنا) ونحن (شوية) او قلة هذا يمكن ان يكون من باب (الطربقة) وقلة الحيلة،
حتي ان بعض المواقع الاسفرية قالت اخير (اسماء) في اشارة للوزيرة السابقة ام (ورقة) او(بخرة) .
والي الان ياوزيرتنا الهمامة مامشيتي بعيد بلاد الترك .
ويحدثني صديقي السفير العريق ان مشكلته مع احد وزراء الخارجية في النظام البائد ان لغته الانجليزية (دراب).
ويصر علي التحدث بها امام اعلام عالمي متمكن وبلغة رفيعة وكثيرا مايقع في المحظور.
ونحن نتمني لوزيرتنا ان تنجح في المرات القادمات.
ويجب الا تسافر بعيد ولا في ردودها تستزيد فتكشف المزيد.
والاجابة علي السؤال يجب ان تكون مباشرة ودبلوماسية تقبل التاويل.
كما لابد للسائل ان يعرف نفسه كاملا ان كان مراسل لقناة اخبارية او صحيفه.
لان هذه المعلومات تساعد في الاجابات الدقيقه وتصنيف مسار السائل ووجهته.
… وياوطن ما دخلك شر…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق