المنوعات والفنون

ندى القلعة: ألكيزان ضايقوني شديد وأوقفوني من الغناء 4 أشهر) وجني وجن ادعياءالوطنية البتصورو (السيلفي)

ندى القلعة: ألكيزان ضايقوني شديد وأوقفوني من الغناء 4 أشهر)
وجني وجن ادعياءالوطنية البتصورو (السيلفي)

الخرطوم: محمد ابراهيم الحاج
لا يُمكن الحديث عن الفن الغنائي النسائي دُون المُرور على المُطربة ندى القلعة التي بَاتت بالإضافة إلى أغنياتها ذات المضامين الاجتماعية والوطنية، فهي قادرةٌ على شحن الساحة بالكثير من الأحداث المُثيرة للجدل.
انقطعت ندى عن التصريحات الصحفية أو الحديث عن مواقفها في كثيرٍ من الأحداث التي مَرّت بها البلاد مُؤخّراً، ربما كان ذلك هو ما جَعَلَ (فراديس) تجلس إلى ندى القلعة زهاء الساعة من الزمان للتفاكُر معها عن كثيرٍ من مواقفها الأخيرة، ومُواجهتها بكثير من الاتهامات التي ردّت عليها بهدوءٍ حيناً، وبغضب أحياناً، وبكثير من الحماس في بعضها.. فإلى إفاداتها:

نَفَت المطربة ندى القلعة، اتهامات لها بأن ظلت “مُستاءة” من الثورة، وقالت إنها لم تبلغ أيِّ شخص بأنّها “مُستاءة” من الثورة.
وبرّرت اختفاءها أيّام الثورة وعدم قيامها بأيِّ دورٍ فيها بالقول، إنها تكره الوطنية القائمة على (السيلفي) والتمثيل، وقالت “جني وجن الوطنية بتاعت (السيلفي) والتمثيل”، مُؤكِّدة أنّها لا تخشى أيِّ شخصٍ.
وأشارت ندى في حديثه لـ(فراديس) إلى أنّ 90% من الفنانين الذين وصلوا إلى ميدان الاعتصام لم يحضروا إليه إلا بعد سُقوط البشير، مُشيرةً إلى أنّ ابنها كان موجوداً في مقر الاعتصام ويقوم بتوزيع المياه للثوار، وأرجعت خطوة إحيائها حفلات في وقتٍ كان يشهد استشهاداً للثوار خلال الأيام الأولى للثورة، بأنها كانت ملزمة بعقود تتطلب الالتزام بها أو الزج بها في السجن، مؤكدة أنها لم تقم بتوقيع أي عقد لإحياء حفلات أيام الثورة، وإنما هي عقود قديمة سبقت اندلاع الثورة. وأكدت ترحيبها بالتغيير الذي حدث في البلاد وقدم أغنيتين، إحداهما تتحدث عن مجزرة فض الاعتصام، والأخرى بعنوان “شعب صعب”، مُؤكِّدة أنها تقف مع الشعب. وقالت ندى، إنها أكثر فنانة تعرّضت لضغوط ومُضايقات في عهد النظام البائد، وحددت المُضايقات في أنها تذهب للنظام العام بصورة يومية لتأخرها لـ(5) دقائق عن الزمن المحدد لانتهاء الحفلات، وأشارت إلى أنه تم إيقافها لمدة (4) أشهر عن الغناء، وقالت “سبب الإيقاف لأنني بغني في حفلة فيها خمور والحفلة نظمتها شركة بترول صينية.. وأنا بغني في الحفلة والصينيين مخمورين.. قلت ليهم تسألوني أنا وإنتو المسؤولين من الدولة لم تستطيعوا منع الخمور من الدخول عبر المطارات”. ونفت تعرضها لأي محاولات لتجنيدها من قبل النظام البائد، وأشارت إلى أنها قامت بالغناء لأي مسؤول في الدولة، وتساءلت “هل هذا يعني إنني كوزه؟”، ورفضت الرد على ما تتقاضاه من مبالغ نظير إحياء الحفلات، ونفت سحب من أسمتهم بـ”فنانات الزنق” البساط منها، لأن لونيتها في الغناء مختلفة.
وقالت ندى إنها شاركت بالفناء في حفل توقيع السلام بجوبا بناءً على دعوة من حكومة الجنوب، مشيرة إلى أنها تغنت في حفل بالقصر الجمهوري كان متواجداً فيها سلفا كير وحميدتي وحمدوك وقادة الفصائل المسلحة. وأشارت إلى أنها تغنت لعدد من الرؤساء الأفارقة، أبرزهم الرئيس التشادي إدريس ديبي، والجنوب سوداني سلفا كير ميارديت، والمصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أنها لم تغنِ للرئيس المخلوع عمر البشير، على الإطلاق. وشددت على أنه ليس بإمكان أي شخص منعها من الغناء، وتعهّدت بإيصال الأمر إلى حقوق الإنسان إن تم منعها من الغناء، ووصفت من يتّهمونها بالانتماء للنظام البائد بـ”الجهل والغباء”. وقالت إنها ليست من النوع الذي يصطاد النجومية وقت الأزمات الوطنية، في إشارة لغنائها للجيش في إطار دعمه في معاركه في الحدود الشرقية”، وأضافت “لو ما وقفت مع شعبي وجيشي حتى الشعب الإثيوبي ما حيحترمني”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق