المنوعات والفنون

أكد أن الحل في البل والضرب بيدا من حديد .. الشاعر جمال لطفي الغناء الهابط أشد فتكا بالمجتمع المهرجانات الثقافية بالخارج تعيد للاغنية السودانية عافيتها

أكد أن الحل في البل والضرب بيدا من حديد .. الشاعر جمال لطفي
الغناء الهابط أشد فتكا بالمجتمع
المهرجانات الثقافية بالخارج تعيد للاغنية السودانية عافيتها
يجب الخروج بتوصيات حاسمة لوقف هذه المهازل والانحطاط
الدراما السودانية اغتيلت بفعل فاعل . والأمل مازال موجودا
سمية حسن مبدعة .ونجود عجب متميزة . وعشة الجبل ضلت الطريق
أخشى على الشعراء ان يطلقون الشعر الغنائي بسبب هؤلاء
حوار:……….

يمتاز شعره بالواقعية والسهولة في الطرح والفهم لدى المتلقي تجد في مفرداته كل ما يجيش في الخواطر من حب وعشق وشوق وفراق ورجاء حيث يضع لنا في كل نص خليط مما يشعر ويحس به اي انسان لذا تدخل القصيدة إلى والقلوب بكل ارتياح وعفوية والبعض يقول هذا يعبر عما بداخلي من احاسيس ومشاعر فهو من سلالة الراحل عزمي احمد خليل والتجاني حاج موسى ومختار دفع الله ويسير في نفس الدرب الملئ بالشجن والعذوبة والاحساس المرهف
وقال عنة أحد الموسيقيين عندما نطالع اي من اعمالة نجد اللحن بداخله .
فردنا هذه المساحة للوقوف على تجربة الزميل الشاعر والكاتب الدرامي جمال لطفي الذي تغنى له العديد من المطربين والمطربات..
وفوق ذلك فهو صحافيا لا يشق له غبار صال وجال في الصحافة السودانية وتنقل في العديد منها وترك بصمة جيدة وحاليا يعد وجه مشرق للسودان خلال فترة عمله بدولة قطر لربع قرن من الزمان بصحيفة الشرق..
/تراجع مستوى المفردة الغنائية في تقديرك أزمة وعي أو انعكاس طبيعي للتردي والانحطاط الاخلاقي
@ اعتقد ان هذا التراجع له مسببات كثيرة في مقدمتها انحسار الدور الرقابي من المختصين في هذا المجال.
الأمر الذي أدى إلى فتح الباب على مصراعيه لتغذية الساحة الفنية بكل ما هو رديء وهذه المسؤولية يتحملها اتحاد شعراء الاغنية السودانية والذي نعلم أن له شروط وضوابط هامة جدا في مقدمتها محاربة المفردة الهابطة الخارجة عن الذوق والادب وبسبب ذلك نحن نعيش فترة زمن الانحطاط الأخلاقي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى..
/أغنيات اليوم لماذا هي ظواهر عابرة ولم ترسخ مثلما رسخت أغنيات العمالقة.
@دعني اجيب على هذا السؤال من زاوية أخرى للاسف الشديد ان الأغنيات التي أصبحت راسخة في عقول الشباب من الجنسين هى الأغنيات الهابطة جدا والتي لا تعبر عن حياتنا وأحاسيسنا ومشاعرنا ومشاكلنا وطرق المعالجة .
ادخل الان على كل وسائل التواصل الاجتماعي لتجد فتيات صغيرات في السن وشابات ومتزوجات يقدمون التوك توك لأغنيات هابطة جدا تعتبر في وقتنا الحاضر(عز الطلب) لمن يسمون أنفسهم مطربين ومطربات المطربين ومطربات والمضحك المبكي انهم في قمة المجد والشهرة بسبب هذا الظهور الصاروخي والمفردة التي تدعو للانحطاط والرزيلة.
لذا يا صديقي اصبحت أغنيات اليوم ظواهر عابرة ولا تندهش عندما يظهر كبار الشعراء يوما ما ويصرحون بأنهم طلقو الشعر الغنائي لانه أصبح لا يأكل عيش في هذا الزمن الرديء .
الفرصة الآن سانحة أمام سعادة وزير الثقافة والإعلام للالتقاء بالمهتمين في مجال الشعر والموسيقى لبتر هذه الفوضى من جذورة وعودة النغم الأصيل والكلمة الجميلة إلى سابق عهدها. كما يقول الشارع السوداني (الحل في البل)
/هل الأزمة الاقتصادية قد ألغت بظلالها على المشهد الفني،
@من وجهة نظري ان الأزمة الاقتصادية لا علاقة لها بما يحدث من تخبط نحن نعيش أزمة تفلت أخلاقي في الساحة الفنية من قبل البعض فهم يمرحون وبسرحون دون ضابط أو رقيب ويفعلون ما يشاؤن دون أي مسألة وهذا التفلت في تقديري أخطر واشد فتكا من التفلت الأمني لانة يتسبب في تدمير المجتمع أخلاقيا وهذه هى السياسة التي يتبعها البعض ولا حياة لمن تنادي .
/كيف نخرج بالاغنية السودانية من المحنة التي فيها
@ كما ذكرت من قبل الوضع لا يحتمل أكثر من ذلك نحن نعيش مرحلة ضياع حقيقي وتغيير شامل في المفاهيم التي تربينا عليها ويجب أن تكون البداية لقاء جامع يضم كل المختصين والمهتمين بمسيرة الغناء السوداني لوضع النقاط فوق الحروف وإصدار توصيات نافذة لا تقبل التأجيل والضرب بيد من حديد لكل من ساهم في هذه الفوضى .
وعقب ذلك وبعد هذه المعالجات وعودة الاغنية السودانية إلى وضعها الطبيعي التفاكر والتشاور مع المسؤولين بالدولة لعودة المهرجانات السودانية الثقافية والفنية بالخارج لعكس الوجه المشرق للفن السوداني بمشاركة مطربين ومطربات وشعراء ونقاد ودراميين. مثلما كان يحدث في الماضي .
/المتابع للمفردة التي تكتبها يجدها قريبة جدا من مفردات عزمي احمد خليل
والتجاني حاج موسى ومختار دفع الله هل تأثرت بهؤلاء في بداية مسيرتك.
انا عاشق للمفردة التي تخاطب الوجدان والعقول ومنذ صغري لا اترك شاردة ولا واردة في الصحافة الفنية الا واطلعت عليها واخص بالذكر ما سطره هؤلاء الشعراء اقطع المسافات لحضور المنتديات والورش الفنية التي يشاركون فيها
وخلال فترة عملي في الصحافة السودانية كنت قريب جدا منهم تعلمت منهم الكثير ولهم الفضل الأكبر من خلال ظهوري في ساحة الشعر الغنائي.
/ما هو الجديد لديك.
@ نظمت عدد من القصائد ولدي حاليا ١٥ اغنية سوف ترى النور قريبا اما الجديد اوبريت انا السودان الذي أسندت مهمة تلحينة لأحد الموسيقيين المتميزين وسوف يشارك فيه أكثر من عشرة مطربين من الجنسين ونضع الآن السيناريو المتعلق بأماكن التصوير نأمل أن يجد القبول
/مطربين تغنو باشعارك
@ هناك عدد من المطربين الملتزمين الذين تعاملت معهم منهم حيدر المغربي ووليد زاكي الدين ونجود عجب ورامي عمر ومحمد عبد الجليل وموسى الجوهرة ومعتصم زرياب وامال بابو وفي الطريق سمية حسن وعادل مسلم وهاني عابدين ورؤى محمد وامير عبد الله
/في رايك لماذا توقفت حركة الدراما السودانية
@التهميش خلال فترة الإنقاذ يعد بداية انهيار الدراما
في السودان كما أنها حوربت بفعل فاعل وكما تعلم أن الأعمال الدرامية بكافة أشكاله تمثل الوعاء النقي لتنوير المجتمعات وإصلاح حالة ونبذ الظواهر السالبة وتدعيم كل ما هو إيجابي وفي ظل غياب هذه المكونات غاب الوعي وانتشرت الفوضى وتغيرت اللغة لدى الشباب وأصبحت لغة سوقية لا تليق بمجتمعنا السوداني استبشرنا خير بالتغيير الذي حدث وكنا على ثقة ان الدراما سوف تعود إلى سابق عهدها ويكون هناك انتعاش حقيقي في الحركة الدرامية والمسرحية لكن الدربكة السياسية الحاصلة حاليا تبخرت فيها كل الاحلام الا ان الامل مازال موجودا وهناك كم هائل من الأعمال في انتظار الدعم والتمويل.
/كلمات مختصرة جدا..
_الد.راما السودانية
في غيبوبة منذ سنوات طويلة
_ادارات الإنتاج الدرامي بالإذاعة التلفزيون.
اقترح إغلاق هذه الإدارات لأنها تشكل عبء على الخزينة العامة
_الممثل السوداني
محبط للغاية
_المسرح القومي
يا حليل أيام زمان
_ الفنانة سمية حسن
قمة التطريب الأنيق
_عشة الجبل
ضلت الطريق
_نجود عجب
فنانة متميزة وملتزمة وجادة
_ايمان الشريف
اتمنى ان تغني من اشعاري تمتلك صوت خرافي
_موسى الجو هرة
فنان قادم بسرعة الصاروخ
_اغاني واغاني
اجمل ما فيه التوثيق والاستماع للاغاني الجيدة
_مسلسل عالق في الذاكرة
الحراز والمطر
_ممثل درامي
الراحل الهادي صديق
_ممثل كوميدي
جمال حسن سعيد
_ممثلة سودانية
تماضر شيخ الدين
_صحيفة سودانية
القوات المسلحة
/ماذا تقول في خواتيم هذا الحوار
@الشكر لكم على هذه الفرصة وتمنياتي لك ولجميع الزملاء التوفيق والنجاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق