التقارير

مدير منظمة طوعية: الترامول أشدّ فتكاً بالشباب من الرصاص نساء الرحل في دارفور الأكثر تعرضاً للوفاء أثناء الإنجاب

مدير منظمة طوعية: الترامول أشدّ فتكاً بالشباب من الرصاص

نساء الرحل في دارفور الأكثر تعرضاً للوفاء أثناء الإنجاب

نعمل لإجتثاث ظاهرة تشغيل
المشرّدين وإستغلالهم جنسياً

حوار: محمد مصطفى الزاكي

  حذرت منظمة أيادي الخير للسلام والتنمية الطوعية من الإرتفاع المخيف لظاهرة إنتشار المخدرات وسط المجتمعات في دارفور مما سيؤثر سلباً على الإنتاج وبالتالي على مستقبل الإقتصاد في البلاد, تسعى بالتنسيق مع الجهات أخرى للحد من إنتشار المخدرات وظاهرة التشرد والعنف. وللوقوف على التفاصيل جلست (تاسيتي) مع رئيس مجلس أمناء المنظمة محمد أزرق محمد وخرجت بالحوار أدناه:-
س: منذ متى تعمل هذه المنظمة في المجال الإنساني؟
ج: بدأت منظمة أيادي الخير للسلام والتنمية العمل منذ تأسيسها في العام2014م في العاصمة الإتحادية ثم انتقلت  للعمل بولاية وسط دارفور بعد أن أحست الإدارة بحوجة المنطقة للخدمات التي من أجلها تأسست المنظمة…
مقاطعة…س: ماهي نوعية الخدمات؟
ج: تعمل المنظمة في مجالات قضايا حماية المرأة والطفل ومحاربة العنف ضد النوع ودعم المشروعات الشبابية وإبراز ثقافة السلام والتعايش السلمي والتوعية بحقوق العجزة والمسنين ومحاربة العادات الضارة والإهتمام بقضايا الرحل.
س: هذه مجالات تعمل بها كل المنظمات ما الذي يميز منظمتكم؟
ج: ما يميزنا هو أننا أخترنا العمل في المناطق النائية التي لم تصلها خدمات الحكومة والمنظمات رغم التحديات الكبيرة التي تواجهنا في الوصول إليها وزيادة تكاليف تنفيذ تلك المشروعات إلا أننا آلينا على أنفسنا خوض هذه التجربة الصعبة.
س: ماهي تلك المناطق؟
ج: نفذنا مشروعات وسط الرحل في محليتي وادي صالح وأزوم بولاية وسط دارفور ووجدنا أن النساء في البادية تعانين كثيراً في الإنجاب لذلك تجد أن أكبر الأرقام في وفيات الأمهات تكون من نصيب نساء الرحل لأنهن لازلن حتى هذه اللحظة يولدن عن طريق الحبل بجانب ظواهر العنف والزواج المبكر وغيرها لذلك وضعنا دراسات لمشروعات تسهم في تقليل هذه الظواهر بتدريب القابلات وتنظيم ورش تدريبية وسط الرحل عبر الشركات مع الجهات ذات الإختصاص.
س: ماذا عن قضايا العنف ضد الأطفال وإستغلالهم؟
ج: لدينا تنسيق قوى مع إدارة حماية الأسرة والطفل وبعض المنظمات للعمل لمكافحة ظاهرة العنف ورعاية الأطفال المتشردين ومكافحة ظاهرة تشغيل المشردين وإستغلالهم جنسياً وفي ظاهرة التسول ولدينا مشروعات طموحة في هذا المجال فقد  بدأنا بتنظيم ورش توعوية في محلية وادي صالح وسط المجتمع للتبصير بأهمية مساندة ورعاية المشرد كما قدمنا كساءً ودواء ومواد غذائية لعدد ٢٥٠ طفل مشرد بالتعاون مع مفوضية العون الإنساني بالمحلية.
س: مانوع المشروعات الشبابية التي تقدمونه؟
ج: نحن نسعى لتشجيع الشباب نحو الإنتاج بتوفير الدعم المادي والمعلومات وإعداد دراسات الجدوى لمشاريع ذات الدخل الإقتصادي فقد نفذنا مشروعاً مع الشباب في منطقة قارسيلا في المجال الزراعة نهضتت بالشباب العاطل كثيراً ودفعتهم للتوسيع في ذات المشروع حيث قدمنا دعماً لمشروع تحسين العلف الذي وجد إستحساناً من الشباب وشجعهم للبحث عن مصادر دعم أخرى للتوسع في المشروع بعد أن تلمسوا الفائدة من تجربتنا تلك.
س: الحديث عن المخدرات مخيف؟
ج: المخدرات صارت المهدد الأخطر على الإطلاق فقد أصبح الترامول أشدّ فتكاً للشباب من الرصاص في ظل الحدود المفتوحة والتفشي المخيف للمخدرات وسط المجتمعات مما يتطلب تضافر كل الجهود لمحاربة هذه الظاهرة التي باتت مهدداً أمنياً خطير.
س: بماذا تساهمون في هذا المجال؟
ج: نحن وضعنا دراسة لرصد هذا المهدد الخطير وسوف نضعه على طاولة المسؤولين والجهات ذات الإختصاص للعمل على مكافحته, كما نفذنا يوم مفتوح مع المتعاطين للتوعية بمخخاطر المخدرات.

    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق