المنوعات والفنون

انحاز إلى المرأة وعبر عن انتمائه للوطن هاشم محمود روائي من طينة الكبار

انحاز إلى المرأة وعبر عن انتمائه للوطن
هاشم محمود روائي من طينة الكبار
قراءة :شموخ عمر
الصدفة وحدها قادتني إلى الولوج في عوالم الروائي هاشم محمود عندما وقعت في يدي روايته البديعة عطر البارود فقد تملكتني الدهشة وقفزت في داخلي العديد من التساؤلات لماذا لايسلط الإعلام الأضواء على مثل هكذا كاتب فقد وجدت نفسي أمام كاتب مهول يمتلك أدواته تماما ومن الظلم والاجحاف الا ينصف كاتب في قامة هاشم محمود فنحن أمام تجربة احسب انها فتح في مجال السر وفن كتابة الرواية
من خلال قرأتي لرواية عطر البارود للكاتب هاشم محمود
والصادر من دار النخبة بجمهورية مصر العربية في طبعتها الرابعة
توقفت عند العنوان كثيرا كيف للبارود ان يكون له عطر
حقًا انه عنوان مدهش وحينما اكملت القراءة للمرة الاولي بدأت افكر في شخوص الرواية ذَات الابطال الخمس باعتبارهم محورين للعمل وكذلك الابطال الثانويين الذين بلغ عددهم ست
وهنالك اكثر من مشهد تتصدره شخصية
رواية غنية بالمعلومات عن ارتريا الثورة والدولة
وكذلك حياة اللجوء والتشرد والشتات التي عاشها الشعب الارتري طيلة عهد الثورة التي امتدت لثلاثين عامًا كفاحا
ولايمكن ان تنسي المشاهد العاطفية والانسانية التي تذخر بها الرواية فهي عمل متكامل من حيث الدراما والأحداث وومما زادني دهشة تلك اللغة العالية والسهل الممتنع في بناء الرواية التي تشد القاري من اول حرف حتي آخرها
مشاهد اليأس والأمل
وحينما بحثت في شخصية كاتب الرواية وجدته إنسان صادق المشاعر وشفيف ومتواضع جدا فقد اطلق عليه كاتب وطن
ومنصف المراءة وكاتب الوحدة الوطنية
وعرفت ان الرواية نالت جائزة من قبل شبكة إعلام المراءة العربية بتاريخ ١٢/١٢/٢٠١٩
في حفل أقيم بفندق رمسيس هيلتون بالقاهرة
حقًا رواية تستحق الاحتفاء بها وان تزين مكتبة اي قاري فهي توثيق شيق لتاريخ أمةً
الرواية في مجملها تقع في ٢١٢ صفحة من القطع المتوسطة
واخيرا الصدفة وحدها من جعلتني اكتشف كاتب بهذ المستوي
شكرًا جزيلا لمن أهداني رواية عطر البارود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق