التقارير

نجم كبير يتحرش بمعجباته الكترونيا التحرش الجنسي عبر الاسافير قصص مثيرة وحكايات صادمة

نجم كبير يتحرش بمعجباته الكترونيا التحرش الجنسي عبر الاسافير قصص مثيرة وحكايات صادمة تكشفها لكم :شموخ عمر مع تقدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وظهور كثير من التطبيقات التي تساعد على التواصل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وواتساب وانستغرام ظهرت بالمقابل وتطورت سلوكيات جديدة سالبة من قبل اشخاص لا يحترمون حقوق الاخرين ولا حرياتهم الشخصية. وابتكر هؤلاء نوع جديد من انواع التحرش الجنسي الذي كان ولازال ظاهرة تؤرق المجتمعات لينتقل التحرش من الشارع وفي المواصلات والاسواق وفي العمل الى فضاء منصات التواصل الاجتماعي و بات يعرف اصطلاحا بالتحرش الالكتروني . و بحسب تعريف المختصين هو استغلال الانترنت والتقنيات المتعلقه به بهدف ايذاء اشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية عن طريق القيام بارسال رسائل مخلة (فيديوهات صور)او تعليقات خادشة او الالحاح بالتعارف او المكالمات الهاتفية .كل هذه السلوكيات التي يتم ابتكارؤها من قبل المتحرشين لمضايقة الاشخاص مستخدمي التطبيقات لاسيما النساء والاطفال ولا نغفل ايضا انه يتم التحرش من قبل الفتيات بالرجال وهذه قلة قليلة . وظاهرة التحرش اصبحت تؤرق كل من اراد مواكبه هذه المنصات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.وتمثل هاجسا كبيرا بالنسبة لهم بل ساهمت في دمار العديد من الأسر وخراب البيوت المشهد رصدت اراء بعض الفتيات حول هذه الظاهرة وقد تحدثن بمرارة من واقع المضايقات التي ظللن يتعرضن لها في الاسافير وبحسب (ف.ك) ذكرت (للمشهد) انها تعرفت على نجم مشهور عبر صفحته على الفيس بوك وكانت لا تبخل عليه باللايك والقلوب والورود مما لفت انتباهه إليها كانت (ف.ك) على قدر عال من الجمال والتعليم والمستوى الاجتماعي مما زاد في رغبته وطمعه اكثر للتعرف عليها وبات يراسلها في الخاص مبديا اعجابه وبطبيعة الحال قد تضعف الفتاه مهما كان مستواها اذا ما وجدت الاهتمام والحب المنشود من اي شخص ناهيك عن ان يكون هذا الاعجاب من نجم كبير له الالف المعجبات فزين لها الشيطان انها الوحيدة والاثيره على قلبه مما شجعها على الانخراط في علاقة كانت نتيجتها فضيحة وابتزاز حيث ان النجم لم يكن يريد سوى اقامة علاقة جنسية معها واصلت باكية انها اكتشفت مؤخرا انها ليست الاولى ولن تكون الاخيرة فالنجم يستغل نجوميته لارضاء شهوته فكم من الفتيات والنساء وقعن فريسة هذا الذئب البشري المتحرش. ولتحليل هذه الظاهرة أبدت الطبيبة (م. ك) عن انزعاجها الشديد من هذه الظاهرة والتي تمددت وانتشرت كانتشار النار في الهشيم مشيرة إلى أن من خلال عملها اليومي اليومي ظلت تتعرض للكثير من المضايقات وظلت تلاحقها عبر الاسافير من قبل المتطفلين والمتحرشين . وانها تجد مشقة كبيرة في حظر جميع المتحرشين لانها تعتبره مضيعه لوقتها الغالي فتتركهم الى ان يزهجوا حسب تعبيرها . اما ( ك م) ربة منزل تقول انها تستخدم منصات التواصل للترفيه عن نفسها ولكي تواكب كل ماهو جديد في عالم الموضة والجمال والاثاث وخلافه كما انها تشارك في كثير من المجموعات ذات الطابع الاجتماعي وانها تتعرض للتحرش في حال تفاعلها مع المنشورات من خلال التعليقات وذلك لايجلب لها سوى الازعاج وتفكر مرارا وتكرارا باغلاق حسابها في الفيس او عدم المشاركة والجلوس فقط في مقعد المتفرجين وهذا مالا تريده فتضطر احيانا للحظر او التجاهل . اما بالنسبة للطالبة الجامعية العشرينية (س.أ) فانها تستخدم مواقع التواصل بافراط شديد وتتفاعل مع كل المنشورات مما جعلها فريسة سهلة في شباك المتحرشين تقول انها تعرفت على شاب دخل عليها في الخاص واخبرها باعجابه الشديد باراءها وتعليقاتها وبدأت العلاقة ونشأت بينهما قصة حب تبادلا خلالها اجمل الحديث والصور الا انها سرعان ما كشفت نواياه وبادرت بالخروج من هذه العلاقة الا انه هددها بنشر صورها ومحادثاتها فما كان منها الاحظره وحذف حسابتها نهائيا من وسائل التواصل الاجتماعي . يوجد الكثير المثير من هذه القصص عن التحرش الالكتروني الذي تطور الامر فيه من مجرد سعي المتحرش لاقامة علاقة عاطفية او جنسية الى ابتزاز مادي وتصفية حسابات شخصية اضافة الى الملاحقة والتشهير والانتقام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق