التقارير

شموخ عمر تكتب مقتل طالب الإسلامية يثير موجة تساؤلات عن دور الشرطة وحكومة حمدوك في حماية المواطنين

شموخ عمر تكتب

مقتل طالب الإسلامية يثير موجة تساؤلات عن دور الشرطة وحكومة حمدوك في حماية المواطنين

تعكس حادثة مقتل طالب كلية المختبرات بجامعة امدرمان الإسلامية عبد العزيز الصادق في رابعة النهار من قبل مجهولين بحرم الجامعة تزايد حالة الانفلات الأمني في البلاد وداخل العاصمة الخرطوم وسط تقاعس واضح من الشرطة رغم الأموال والتدريب والدعم اللامحدود بالأجهزة والمعدات والدعم السياسي من حمدوك شخصيا.
وقد حذر الخبراء خلال الفترة الماضية من الآثار الخطيرة المترتبة على حالة السيولة الأمنية وانتشار عصابات النهب والسلب والخطف حيث تعرض اعلاميون لخطف امتعتهم وهم ينتظرون المواصلات العامة في محطة تكتظ بالمنتظرين الا أن المناشدات المتكررة للشرطة للقيام بدورها ذهبت ادراج الرياح.
ولم تخلو مضابط الشرطة من بلاغات الخطف والسلب بصورة يومية وهي لم تحرك ساكنا.
وحمل كتاب وصحفيون حكومة حمدوك مسئولية اغتيال طالب جامعة أم درمـــــان الإسلامية بعد أن فشلت في علاج السيولة الأمنية مثل فشلها في إدارة كل الملفات(كهرباء والغاز والدواء) ٠٠٠
ولم يخف مراقبون للوضع الأمني في ولاية الخرطوم، حسرتهم على موت المواطنين بطعنات وغدر عصابات النيقرز بينما السلطات عاجزة .
واشار الخبير والمحلل السياسي الدكتور عثمان ابو المجد إلى تصريحات حمدوك حول تعزيز الشرطة الي انها تعكس أن الغرض من الشرطة على مايبدو هو حماية مصالح حمدوك شخصيًا ، وليس ضمان سلامة المواطنين في ظل الحالة الإجرامية الكارثية التي يتعرض لها السودان مع كل الزيادات في الميزانية للشرطة والسلطات ، لا تبذل أي محاولة لاستعادة النظام في شوارع الخرطوم .
ويشير مواطنون الي أن مايحدث هو موضوع أمني بصورة مباشرة
وقد تحولت جرائم الخطف الممنهج الذي يستهدف المارة الى جرائم النهب والقتل.
ويشدد الخبراء على ضرورة اتخاذ إجراءات تتعلق بمصادرة العربات دون لوحات ومنع ركوب شخصان في دراجة بخارية.
بالمقابل ثارت موجة غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد مقتل الطالب عبد العزيز الصادق طعنا في جامعة أم درمان الإسلامية، وسط مطالبات بحماية الطلاب تحت وسم “مقتل طالب مقتل أمة”.
وقد قتل طالب كلية المختبرات إثر تعرضه لطعن بالسكين في محاولة لسرقة هاتفه داخل الحرم الجامعي على أيدي لصوص.
وطالب متظاهرون بتأمين الحرم الجامعي
وقد كتب المدون خُبيب عبد الرحيم “أن يفقد طالب روحه يا سيادة رئيس الوزراء داخل الحرم الجامعي مقابل هاتفه المحمول وبغرض سرقته في وضح النهار هو الانفلات الأمني الذي يتعاماه وزير الداخلية، عصابات النهب عمت الشوارع والآن بالمؤسسات التعليمية، هذه أصواتنا تعلو بالقِصاص، هل سنجد آذاناً صاغية؟”.بينما غرد حسين محمد قائلا “ما ذنب أسرة أرسلت بفلذات كبدها ليحققوا أحلامهم؟! هذا هو الانفلات الأمني الذي نتحدث عنه بل والذي تخطى حدود المعقول متجاوزا أسوار الحرم الجامعي لينهب ويسرق ويأخذ أرواح طلاب العلم دون وجه حق”.
وعلق سياف مصطفى “تسوير الجامعة من جميع الاتجاهات. نشر الحرس الجامعي على مداخلها. منع دخول السكن الجامعي لغير طلاب الجامعة.. إجراءات لابد أن تتخذها إدارة جامعة أم درمان الإسلامية للحد من الجريمة والاعتداء الذي تكرر كثيرا على الطلاب. فالطلاب أمانة”.
واقترح أحمد محي الدين “الفترة المقبلة حتى تستعيد القوات النظامية هيبتها والقانون يأخذ مجراه الطبيعي أطالب بالسماح بحمل السلاح لكل أفراد المجتمع بأسلحة نارية خفيفة حتى يتمكن كل فرد من الدفاع عن نفسه وماله وعرضه، وهذا حق شرعي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق