اعمدة الراي

ليس سراً – أحمد بابكر المكابرابي

انقطاع الكهرباء يوحد الصفوف ضد الحكومة

ليس سرا

أحمد بابكر المكابرابي.

قطاع الكهرباء من القطاعات المهمة في الدولة وتسخر لها الدولة كل الإمكانيات المتاحة للنهوض بهذا القطاع الحيوي وتسعي دائما الحكومات لتطوير قطاع الكهرباء وتطوير مصادرها
لمواكبة كل جديد في كيفية انتاج الكهرباء وتوفيرها لكل القطاعات العامة والخاصة بأقل تكلفة وأقل تعرفة باعتبار أن الكهرباء من الخدمات التي يجب علي الحكومة في السودان وفي أي دولة مثلها والمياه الصالحة للشرب علما بأن تلك الخدمات هي الخدمات الأساسية التي من المفترض أن تقوم بتوفيرها الحكومة المركزية………………………..وشهد قطاع الكهرباء تدهور ملحوظ بعد الثورة المجيدة ورجح عدد من المواطنين أن يكون السبب الأساسي هو قلة الكوادر التي تعمل في هذا القطاع خصوصاً بعد فصل عدد مقدر من المهندسين الأكفاء الذين تم فصلهم بحجة الانتماء السياسي لنظام الإنقاذ………………..
واعتبر بعض الذين استمعت إليهم بأن الإنقاذ تمتلك كفاءات ذات خبرة متراكمة عبر الحقب والأزمان وذهب البعض للمقارنة بين الحرية والتغيير ورجح أغلبهم بأن فترة الإنقاذ من الحقب الجيدة برغم اخفاقاتهم
وكان حديث البعض بقولهم أن فترة الإنقاذ لم يشهد تدهور مريع بهذه الصورة التي نشهدها اليوم ونعيشها ونعتبرها من الصور القاسية التي يعيشها المواطن السوداني اليوم وفي كل الأحوال وكل للظروف….. …………

وبالرجوع لتدهور قطاع الكهرباء بالسودان الذي فاق القدرة علي تحمل الأوضاع المأساوية التي يعيشها المواطن السوداني
مع العلم أن الكهرباء من الخدمات المرتبطة بحياة المواطن السوداني في للقطاعين العام والخاص
ومعلوم أن الكهرباء تحتاج إليها فئات كثير وترتبط بها ارتباط وثيق لأن الكهرباء تحتاج إليها المستشفيات والأجهزة الطبية التي ترتبط بحياة المرضى في المستشفيات والمنازل وهنالك العديد من القطاعات تأثرت تأثير مباشر بتكرار انقطاع الكهرباء الذي يتراوح مابين الثمانية ساعات الي عشرة ساعات في بعض الأحيان…………………………مع العلم أيضاً تأثر القطاع الخاص في خطوط الانتاج بمختلف مسمياتها وأيضا تأثر قطاع المستثمرين وأصبحت بيئة الاستثمار في السودان طاردة تماماً في دولة لا يسعها توفير الكهرباء لمواطنيها فيكيف يمكنها توفيرها للقطاعات الاستثمارية…………………..
وهي اي الكهرباء من أساسيات مقومات الاستثمار في كل الدول…..

إذن يجب علي الحكومة الانتقالية أن تعمل وبسرعة في حل أشكال الكهرباء في السودان خصوصا أننا مقبلين علي شهر رمضان في صيف تبلغ درجات الحرارة فيها أو تتعدي ال(45) درجة

وعلي القائمين علي أمر الكهرباء في السودان الاستعانة بالدول الصديقة في مجال إنتاج الكهرباء والطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية وغيرها من محطات يمكن أن تسهم في حل معضلة الكهرباء في السودان التي شكلت سخط عام من جميع المواطنين بدون استثناء وأتوقع خروج المواطنين للشوارع منددين بالحكومة الانتقالية التي اوصلت المواطن الي درك سحيق
في ضنك العيش والخدمات في السودان ومقارنتها بحقبة الإنقاذ التي كانت الأمور المشار إليها افضل حالا من الآن برقم سواتها…………………

نواصل بامرالله نحو حل جزري لأمر الكهرباء في السودان………

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق