المنوعات والفنون

الشاعر مختار دفع الله يكتب عصام محمد نور قدم درساً بليغا للقنوات في كيفية صناعة المحتوي

الشاعر مختار دفع الله يكتب عصام محمد نور قدم درساً بليغا للقنوات في كيفية صناعة المحتوي
ورد في الانباء أن المطرب الخلوق والجاد عصام محمد نور رفض المشاركة في برنامج لإحدى القنوات الفضائية مشاركة مع إحدى المطربات اللائي ظهرن في زمن الغفلة والمزاج المضطرب وغياب الوعي الفني وانحطاط الذوق ويقيني أن الفنان المحترم عصام محمدنور حينما اتخذ هذا الموقف الرفيع نظر إلى تاريخه واحترامه لفنه ومعجبي فنه بل والفن عموما كرسالة تحتم عليه عدم الانزلاق لهكذا موضع راكلا دراهم القناة وسانحة الأطلالة على شاشتها والتي لا تدفعه حاجة للاطلالة عليها فهو مطلوب ومرغوب لدى العديد من الفضائيات بفعل رصيده الغنائي الثر والنظيف والمعافى… بل استطاع. عصام بهذا الموقف أن يعطي درسا لمعدي البرامج في الفضائيات لكي يضعوا حسابا دقيقا لمعايير اختيارهم لضيوف برامجهم مع قياس المسافة الإبداعية بين ضيف وآخر ولا أعتقد أن القناة قد وضعت في حساباتها الاحترام المنشود لقيمة ومقام عصام كفنان رقم حينما ساوت كتفيه بتلك المطربة خالية الرصيد والقيمة الفنية وهنا يبرز خطل وخطأالقناة ممثلة في معد البرنامج الذي افتقر لحصافة التمييز بين الغث والثمن… شكرا عصام محمد نور احترامك لفنك ومعجبيك وموقعك على الخارطة الفنية وانت ترفض ما يسمى بالهرجلة الفنية التي سادت العديد من القنوان..و
ربما لاحظ العديد من متابعي الحركة الفنية ما تقدمه بعض الفضائيات من أرباع مواهب ولا اقول أنصاف مواهب(بفتح الالف) ممن يسهمون في التلوث السمعي الذي ساد أركان الحياة الفنية بلا رقيب أو حسيب فبتنا نسمع مرغمين عند كل مساء الأصوات المبحوحة والمشروخة وهي تؤذي مسامعنا بركيك ومبتذل الكلام والذي يدعون بأنه غناء والغناء منه براء برغم علمي بالمجهودات الجبارة لمجلس المهن الموسيقية والتي يسعى من خلالها لتنقية الفضاء…عالفني من مثل هؤلاء الدخلاء والغرباءعلي ساحته لكن يبدو أن الفتق قد اتسع على مجلس المهن الموسيقية ولم يعد بإمكانه الرتق إذ يقف شح الإمكانيات واتساع الرقعة الجغرافية المراد تغطيتها بالمراقبة والضبط كلها من عوامل تؤدي لصعوبة مهمة المجلس في تنظيف الساحة الغنائية من مثل هكذا طفيليين ثم إن التصديق الخاص بالحفلات كان يفترض أن يتضمن اسم المطرب للتأكد من حمله للترخيص الذي يسمح له بالغناء واعتبار اي مطرب يحيى حفلا بلا ترخيص جناية يتحمل وزرها المطرب والجهة صاحبة التصديق ليتم التعامل مع هذه المسألة بصرامة وحسم حماية لوجدان الأمة من هذا التخريب الذي استشري في كل مكان بما يتطلب ردع هذه الظاهرة بالقوانين الرادعة..علاوة على ذلك لابد من وضع ضوابط ومعايير لاذاعات الاف ام فيما يختص باستضافتها لبعض الفاقد الفني والتزامها بتقديم من يحملون الترخيص لمزاولة الغناء والتأكد من القيمة الفنية العالية لما يقدمونه…. لكن مرة أخرى أعود للقانون والموسيقار المبدع صديقي الدكتور هاشم عبد السلام الأمين العام لمجلس المهن الموسيقية والمسرحية مؤكدا له عظم المسؤلية وجسامتها ومثمنا دورهم ومجهوداتهم المقدرة في هذا الجانب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق