التقارير

معاوية السقا يفتح ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﺍلسياسيون والسحر مواقف مدهشة وحكايات صادمة ( قعدة جبنة) ﺗﻘﻮﺩ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ للرقص على أنغام بسحروك يا لولي الحبشية *سياسيون يدفعون أموالا باهظة من أجل الزيت المبروك **

معاوية السقا يفتح ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ
ﺍلسياسيون والسحر مواقف مدهشة وحكايات صادمة
( قعدة جبنة) ﺗﻘﻮﺩ ﻗﻴﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ للرقص على أنغام بسحروك يا لولي الحبشية
*سياسيون يدفعون أموالا باهظة من أجل الزيت المبروك **
ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟساحر عجلت ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻲ
ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﺎﻭﻝ ﺟﻤﻊ ﻗﺼﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻲ
ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﺎﺩﻳﺎ، ﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﻓﻘﺪ ﻋﻘﻠﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ
ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻗﺼﺺ ﻻ ﻳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ
ﻭﻻ ﻳﺘﺼﻮﺭﻫﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻠﺨﻴﺎﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺆﻟﻤﺔ
ﺃﺑﻄﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ، ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻴﺘﺔ
ﻭﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ.
ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﻘﺼﺺ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ، ﻣﻤﻦ
ﺫﺍﻗﻮﺍ ﺍﻟﻮﻳﻼﺕ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻦ، ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﻗﻌﺪﻩ ﺍﻟﻌﺠﺰ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻵﺧﺮ ﺳﻴﻖ ﻋﻨﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﻟﻘﻲ ﺣﺘﻔﻪ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺪﺭ ﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻞ ﺃﺟﻞ ﻛﺘﺎﺏ، ﺇﻻ
ﺃﻥ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻣﺮ ﻻ ﻳﺼﺪﻕ، ﻓﻬﻞ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺣﻘﺎ،
ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺧﺎﻃﺌﺔ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ
ﺳﺤﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﺍﺧﻒ ﻗﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ.
ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ
ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻔﺮﺯ ﻟﻨﺎ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺎﺱ ﺍﺗﺨﺬﻭﺍ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻀﻼﻝ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺩﻧﻴﻮﻳﺔ
ﺯﺍﺋﻠﺔ ﻟﺠﻤﺘﻨﻲ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ
ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻳﻬﻠﻠﻮﻥ ﻭﻳﻜﺒﺮﻭﻥ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻣﺴﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻤﺔ ﺗﺠﺪﻩ ﻓﻲ
ﺃﻭﻛﺎﺭ ﺍﻟﺪﺟﺎﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ ﻟﻴﻘﺮﺃﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻟﻊ ﻭﻳﺮﺳﻤﻮﻥ ﻟﻬﻢ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺒﻬﺮ , ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺸﺮﻯ ﺇﻥ ﻣﺸﻮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺡ
ﺑﺎﻟﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ
ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻧﺎﻓﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻟﻠﺴﺤﺮ، ﺇﻣﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻭﺍﻟﻤﺪﻣﺮ.
ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ
ﻭﻳﺤﻜﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺸﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻻﺯﺍﻝ ﻳﺬﻛﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ
ﺍﻟﻮﻻﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﻀﺮﻭﻩ ﻣﺤﻤﻮﻻ ﻋﻠﻰ ( ﻋﻨﻘﺮﻳﺐ) ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺑﺸﺮﻯ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻓﻨﺼﺮﻉ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺮﺍﻓﻲ ﻓﺨﺎﻃﺒﺖ
ﺍﻟﺠﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﻓﺪﺍﺭ ﺣﻮﺍﺭ ﻏﺮﻳﺐ ﻻﺯﻟﺖ ﺍﺫﻛﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺪ ﻣﻀﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻋﺎﻣﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻮﺍﺭﻱ ﻣﻊ
ﺍﻟﺠﺎﻥ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻦ
ﻟﻪ ﺗﺮﺍﺷﻘﻮﺍ ﺑﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ، ﻭﺁﺧﺮ
ﻛﻠﻤﺔ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻣﻨﺎﻓﺴﻪ ﺳﺎﺟﻌﻠﻚ ﺟﺜﺔ ﻫﺎﻣﺪﺓ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻧﺎﻓﺬﺍ
ﻷﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ، ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺸﺮﻯ ﻇﻞ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻣﺘﻮﺍﺻﻼ ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻦَّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﺀ، ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺸﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﻭﺗﺨﺼﻴﺺ
ﻭﺭﺩ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻇﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ،
ﻓﺎﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺤﺼﻦ ﻻ ﺗﻘﺮﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ
ﺍﻟﺨﻮﺍﺗﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﺪﻳﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﺎﻫﻲ ﺇﻻ ﺃﺳﺤﺎﺭ ﺳﺘﺠﻠﺐ
ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﻋﺐ. .
ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺎﺻﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﺤﺴﺐ
ﻓﺤﺘﻰ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻟﻌﻞ
ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﺗﻘﻒ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺮﻗﺖ
ﺑﺎﺏ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﻼﺋﻲ ( ﻳﻜﺸﻔﻦ) ﺑﺎﻟﻮﺩﻉ ﻓﺒﺸﺮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ
ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ ﻓﻲ ( ﻗﻌﺪﺓ ﺟﺒﻨﺔ ﺣﺒﺸﻴﺔ) ﻭﻣﻦ ﺗﺴﺎﻫﻴﻞ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺃﻥ ﺻﺪﻗﺖ
ﻛﻞ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩﺍﻋﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻬﺎ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻇﻠﺖ ﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﺪﻳﻤﺔ ﻟﺘﻜﺸﻒ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻙ ﺿﺪﻫﺎ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﺗﺎﺭﺓ ﺗﺼﺪﻕ
ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺗﺨﻴﺐ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺄﻛﺪﺕ ﺍﻟﻮﺩﺍﻋﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﻮﺿﻊ ﺛﻘﺔ
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﺳﻠﻄﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﺑﺨﻮﺭ ﺻﻨﻌﺖ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻟﻀﺤﻴﺘﻬﺎ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻗﺪﻳﻦ
ﻭﺍﻟﺤﺎﺳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺮﺍﺻﺪﻳﻦ ﻭﺷﺪﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﻄﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﻳﻮﻣﻲ
ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻭﺍﻷﺣﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻨﺮﻓﺰﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻭﺍﻟﺒﻜﺎﺀ
ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻟﻀﺤﻚ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻮﺩﺍﻋﻴﺔ ﻭﺗﺨﺒﺮﻫﺎ
ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺼﺤﻬﺎ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ، ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻄﻠﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﺛﻢ
ﺗﺘﺎﻭﺭﻫﺎ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﺑﺎﺕ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﻠﻜﻨﺔ ﻣﻜﺴﺮﺓ
ﺗﺎﺭﺓ ﺗﺤﺘﺪ ﻣﻊ ﺭﺻﻔﺎﺋﻬﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ.
ﺃﻗﺒﻞ ﻭﻳﻦ؟
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻗﺮﺭ ﺫﻭﻭﻫﺎ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﺐ ﻧﻔﺴﻲ
ﻓﺮﻓﻀﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺇﻥ
ﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺭﻭﺟﻮﺍ ﻟﻪ ﻓﺎﻫﺘﺪﺕ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﻮﺭﺓ
ﺷﻴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻮﺩﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ (ﻓﻨﺘﺎﺯﻳﺔ) ﻭﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻓﺮﻓﺾ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ، ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ
ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ ﺃﺣﻼﻫﻤﺎ ﻣُﺮ (ﻳﺎ ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ) ، ﻓﺎﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ
ﻭﺭﻗﺼﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻐﺎﻡ ﺑﺴﺤﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﻟﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﺒﺸﻴﺔ.
ﺍﻓﺘﺘﺎﻥ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻼﺡ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻟﻴﺲ
ﻗﺎﺻﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺤﺴﺐ، ﻓﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ،
ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﻧﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮﺓ، ﻭﻳﺤﻀﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻬﻢ
ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻮﻗﺮﻭﻥ ﺻﺪﺭﻩ ﺑﺎﻟﺤﻘﺪ ﻋﻠﻰ
ﻣﻨﺘﺪﻗﻴﻪ ﻓﻴﺼﺪﻗﻬﻢ، ﻭﻳﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺃﻭﺷﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻇﻠﻤﺎ
ﻭﺟﻮﺭﺍ، ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻼﺡ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺣﻜﻰ ﻟﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﺨﺮﺍﺕ ﻭﻃﻼﺳﻢ ﻓﻲ
ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻓﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻠﺪ
ﻭﺍﻟﻄﺮﺩ، ﻓﻴﻀﻴﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻼﺡ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﺫﻫﺒﺖ
ﺷﺎﻓﻌﺄ ﻟﻪ ﻋﻨﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﻜﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻠﻒ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻢ ﻓﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻓﺎﻋﺘﺬﺭ ﻟﻪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ،
ﻭﻫﺬﺍ ﻗﻀﺎﺀ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﺪﺓ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﺑﻦ ﺷﻴﺦ ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺪﺭﺱ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﻳﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﺸﺪ ﻟﻪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ ﺳﺎﺣﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻓﻼ
ﺷﻔﺎﻋﺔ ﻟﻪ .
ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻧﺮﺟﺴﻴﺔ
ﻭﻳﻮﺍﺻﻞ ﺑﺮﻭﻑ ﺑﻠﺪﻭ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻟﻴﻀﻴﻒ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﺠﻦ
ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺮﺟﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻟﺬﺍﺗﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺜﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﺎ، ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﻣﻦ ﺻﻤﻴﻢ ﻋﻤﻠﻬﺎ، ﻭﺗﻤﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ
ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻭﺣﺸﺪ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﻭﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﻜﺎﺕ
ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻹﻳﺤﺎﺋﻴﺔ
ﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻭﻣﺎ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﻵﺭﺍﺀ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﺣﺎﺷﻴﺔ ﻭﺍﺗﺒﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺻﻮﻟﻴﻴﻦ ﻭﻗﺎﺭﻋﻲ ﺍﻟﻄﺒﻮﻝ
ﻭﺣﺎﺭﻗﻲ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺍﻓﻘﻮﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻬﺎ
ﻭﺗﺮﺣﺎﻟﻬﺎ ﻭﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﻜﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻄﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﻭﻫﻤﻴﺔ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﻤﺴﻤﻴﺎﺕ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺍﻟﺮﻳﺒﺔ ﻭﺗﻮﺣﻲ ﺑﺄﻥ
ﻟﻬﺆﻻ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻣﻬﺎﻡ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺧﺎﺹ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺛﺎﻧﻲ
ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻣﻨﺴﻖ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﻄﻼﺳﻢ.
ﺟﻨﺎﻱ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪﻭ
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﺪﻭ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻧﻪ ﺗﺒﺮﺯ ﺃﻳﻀﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﻲ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻴﺲ
ﻋﻦ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﺃﻭ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻟﻠﺤﻈﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ
ﺷﺎﻛﻠﺔ (ﺟﻨﺎﻱ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪﻭ )، (ﻭﺑﻨﻴﺘﻲ ﺣﺒﺎﺑﺎ) ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻪ ﺫﻟﻚ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ
ﺗﻤﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﺟﻨﺎ ﺃﻭ ﺳﺤﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺑﻘﺎﺋﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻤﺰﺍﻳﺎ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺛﺪﻳﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺜﻤﺎﻟﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺄﻱ ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻮﻛﻠﻮﻧﻬﺎ
ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻋﻮﺍﻟﻢ ﻏﻴﺒﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻴﻞ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻇﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺣﻀﻮﺭ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻟﻤﺪﻳﺮﻱ
ﻣﻜﺎﺗﺒﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﻢ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺆﻻﺀ .
ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ
ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺍﺕ ﺑﺎﺳﺘﺌﺠﺎﺭ
ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻭﺑﻤﺒﺎﻟﻎ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻜﺎﺗﺐ
ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ
ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻳﻤﻀﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻓﻲ
ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺨﻔﻲ ﻓﻲ
ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻣﻜﺘﻮﻣﺔ ﻭﺟﻬﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ.
ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﻣﺜﻴﺮ
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻣﻜﻮﺛﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ
ﻏﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺨﺼﺺ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺭﺍﺗﺒﺎ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﻟﻠﺴﺎﺣﺮ ﻧﻈﻴﺮ
ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﻋﺰﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺇﺑﻌﺎﺩﻩ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ، ﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻱ ﺑﺄﺳﺒﻮﻉ.
ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ
ﻭﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻥ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺿﺤﺎﻳﺎ
ﺍﻟﺪﺟﺎﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺫﺓ ﻭﻓﻚ
ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺠﺎﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭﺍﻷﺯﺭﻕ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ
ﻣﺘﺼﺎﻋﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﻓﺌﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ
ﻣﺤﺪﻭﺩﻱ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ
ﺍﻟﺨﺎﺭﻗﺔ ﻷﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻦ ﻭﺗﺰﻭﻳﺞ ﺑﻨﺎﺗﻬﻦ
ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻨﻮﺳﺔ ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺋﺎﻡ
ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﻔﺤﻮﻟﺔ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﻭﻋﻼﺝ ﺍﻟﻌﻘﻢ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ
ﻭﺇﺯﺍﺣﺔ ﺷﺒﺢ ﺍﻟﻬﻢ ﻭﺍﻟﺨﺮﺱ ﺍﻟﺰﻭﺟﻲ .. ﻗﺼﺺ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺕ
ﻣﺬﻫﻠﺔ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷﻟﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻳﺸﺘﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺗﺠﻮﻝ ﺑﻴﻦ
ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺪﺟﺎﻟﻴﻦ ﻭﺃﻭﻛﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺫﺓ ﻭﺟﺪﺕ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﻀﺤﻜﺔ ﺣﻮﻝ
(ﺍﻟﺰﻳﺖ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ) ﻭ( ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻘﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎﻉ ﺑﺄﺛﻤﺎﻥ
ﺑﺎﻫﻈﺔ ﻟﻠﻀﺤﺎﻳﺎ. ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ . ﻟﻜﻨﻪ ﺿﺤﻚ ﻛﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺤﻴﻢ ﻣﻔﺰﻉ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺓ
ﺍﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺨﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻨﺼﺎﻋﻮﺍ ﻷﻭﺍﻣﺮ
ﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﻨﻄﻖ ﺳﻄﻮﺭﻩ ﺑﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺎ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻣﺆﻟﻢ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﻳﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻴﺪﻳﺎ
ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ.
ﺧﻠﻂ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻥ
ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺭﺣﻠﺔ ﺑﺤﺜﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺃﻥ ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺗﺮﺟﻊ ﻟﺨﻠﻂ
ﻭﺗﺪﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻤﻦ
ﻳﺮﻗﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻷﺩﻋﻴﺎﺀ ﻣﻤﻦ ﻳﻨﺴﺒﻮﻥ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺧﻔﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ،
ﻭﻳﺒﺜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ
ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺗﺴﺨﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﻥ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺷﻔﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ
ﻓﺈﻥ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻳﻀﺞ ﺑﺄﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﻌﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺳﻴﻠﺔ
ﻻﺟﺘﺬﺍﺏ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﻢ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ..

.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق