التقارير

تصاعد الشعور بالقلق في ظل انهيار المنظومة الصحية كورونا الموجة الثالثة تضرب بقوة

تصاعد الشعور بالقلق في ظل انهيار المنظومة الصحية
كورونا الموجة الثالثة تضرب بقوة
الخرطوم : المشهد
تصاعد الشعور بالقلق والانزعاج نتيجة التصريحات التي اعلنتها وزارة الصحة حول موقف الخرطوم من جائحة كورونا!
بعد ما يقارب العام بدأ السودان مرة أخرى يتحدث عن خطر جائحة فيروس كورونا.
حيث اعلن الدكتور “نادر الطيب” مدير ادارة الوبائيات بصحة الولاية
إن عدد الحالات في الخرطوم بلغ حوالى ال 40 في المائة من السكان! بماجعله يقدم النصح بالاغلاق الكامل! ولا شك ان ذلك يعد انتشارا كثيفا في الموجة الثالثة التي وصفها “الطبيب هيثم مكاوي” احد الناشطين والعاملين في المجال الصحي
(الموجة الحالية ستكون الاكثر ايلاما و الاطول و الاعمق تاثيرا،
ككل مرة استعدادنا ياتي اقل و متاخرا، في نفس الوقت الذي تزيد الدول من قدراتها الاستيعابية و تنشط في وضع خطط احتواء تقوم سياسيات دولتنا علي تقليل الانفاق او لنجعل الكلمة اكثر بريقا ترشيد الانفاق
في الوقت الذي تدفع كل الدول بمنظوماتها الصحية و الدفاعية و التنفيذية للصفوف الاولى لاحتواء الموجة الثانية
تغلق عندنا مراكز عزل ابوابها و تتوقف مصانع اوكسيجن و تنقطع الادوية المنقذة للحياة
و كانما يرفض صانع القرار ان يكون جزء من حل الازمة و يصر علي ان يكون جزء منها) بهذه الصورة القاتمة يستقبل وزير الصحة هذه الموجة الجديدة والمخيفة ذات الانتشار العالي والتي أصابت بحسب مدير الوبائيات حتي الاطفال!؟
ولا ننسى ان الحكومة السابقة كانت قد فرضت إغلاقًا كاملاً في العام الماضي ولكن ذلك أدى إلى عواقب وخيمة على اقتصاد البلاد وجعل حياة المواطنين العاديين أسوأ! لهذا يأمل الخبراء ألا تخطو الحكومة الجديدة على نفس الطريق خاصة ماتم من تعطيل للمشافي والمراكز الصحية والعلاجية مما حرم كثير من المرضى الاخرين تلقي الخدمات العلاجية وماتوا علي مقاعد سياراتهم وهم يبحثون عن علاج او في اسرتهم بالمنازل!؟ ويشددون علي ان تجد الحكومة هذه المرة طرقًا جديدة لمكافحة فيروس كورونا! خاصة وان اللقاح بات مبذولا ومتوفرا وباقل جهد مع كثير من الدول التي ابدت تعاونها في هذا الجانب مثل روسيا التي اختبرت اكثر من نوع ناجح للقاح والصين التي اهدت بالفعل الحكومة السودانية كمية من لقاح كوفيد 19 حيث تستطيع بقليل من التفاهمات ان تحصل علي الكمية اللازمة من عقار كوفيد 19 بدل ان تترك مواطنيها في ظل انعدام ابسط موقومات مكافحة الجائحة بمثلما اشارت الجهات المعنية بانعدام الاوكسجين وهو ضروري لمرضي الجائحة، في ظل ظروف معلومة للجميع من تردي الخدمات الصحية وارتفاع الاسعار وتمدد الفقر والبطالة وعجز كافة المواطنين الذين يجدون معاناة كبيرة في تلبية احتياجاتهم الضرورية.! بما يجعل من انتشار فيروس كورونا هذه المرة اكثر ضررا علي الحياة والاقتصاد ومجمل اوضاع البلاد؟!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق